الرئيسية contact
وجدة الشعر:عبد القادر زرويل/خالد مزياني/علي العلوي/عبد القادر الطاهري/محمد ماني/الطيب هلو.    »   كيف تلقى محمد مسكين ظاهرة عبد الله المكانة في مسرحية    »   سؤال تحالف "الإتحاد الإشتراكي" و"الأصالة والمعاصرة" بين دوغمائية اليازغي وبراغماتية لشكر    »   مجلس الشيوخ الأمريكي: أعضاء بارزون يؤيدون مخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية    »   الطقس الحار مستمر بأغلب مناطق المملكة    »   الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة : عرض فيلم سينمائي و مناقشته بمناسبة 8 مارس    »   الملتقى الجهوي حول تتبع إنجاز برنامج العمل التربوي بأكاديمية الجهة الشرقية    »   ليفينسون الأميركي الذي اختفى في إيران قبل ثلاث سنوات في ظروف غامضة    »   الحقيقة لا تحتاج الى بيان بكلية الحقوق في جامعة محمد الاول    »   اليوم الوطني لحماية المال العام:أراضي الجموع بين جمود القانون واستفحال النهب    »   

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك



الوجدية » الأخبار » الأخبار


"المعنى عليك يا الحادر عينيك":جمعية"ما تقيش ولادي" أكبر وأفضل منك

  
من حكم وفلسفة سقراط
في أحد الأيام صادف الفيلسوف الكبير أحد معارفه
الذي جرى إليه
وقال له بتلهف

يا سقراط
أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك ؟
انتظر سقراط لحظة
ثم رد عليه قائلا
قبل أن تخبرني
أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى
اختبار الفلتر الثلاثي
فقبل أن تخبرني عن طالبي
لنأخذ لحظة للوقوف مع ماكنت ستقوله
الفلتر الأول هو الصدق
هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح ؟
رد الرجل
" لا "
في الواقع لقد سمعت الخبر و…و
قال سقراط
إذن أنت لست متأكد أن ما ستخبرني به صحيح أو خطأ ؟
الفلتر الثاني الطيبه
هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب ؟
رد الرجل
" لآ "
ولكن هو العكس
تابع سقراط
اذن أنت ستخبرني بشيء سيء عن طالبي
على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح ؟
بدأ الرجل بالشعور بالاحراج
وأخيرا الفلتر الثالث وهو الفائدة
هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟
رد الرجل
في الواقع
" لا "
تابع سقراط
  اذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ؟
ولا بطيب
ولا بذي فائدة أو قيمة
فما الداعي لاخباري به ؟

..........................................................................

فلو كان عند تلك المرأة التي انتقدت جمعية "ما تقيش ولادي" ذرة من الإيمان بالعمل التطوعي والخيري التي كانت وما زالت الجمعية تقوم به لفائدة طفولتنا،ولو تأكدت من صدق الخزعبلات التي نفثتها عبر الشبكة العنكبوتية،لما تجرأت على كتابة ما كتبت..
لكننا - وإن كنا لا نجزم بذلك- نعتقد أنها مدفوعة دفعا لتشويه جمعية أثبتت صدقيتها في خدمة حقوق أطفالنا المهدورة..
وبه وجب الإعلام والسلام.



أظف الصفحة لمفضلتك

اعلانات