بواسطة: وجدية بتاريخ : الخميس 18-03-2010 11:05 صباحا
نادي
حقوق
الإنسان
والمواطنة
بتندرارة.
وفيديو مناظر من تندرارة
بلاد الخير
المعروفة
بكرم وجود وشجاعة أهلها.
نظم نادي حقوق الإنسان والمواطنة بثانوية بن خلدون بتندرارة يوما تكوينيا بتاريخ 17 مارس 2010 بقاعة الأنشطة بالمؤسسة أطره ذ.الصديق كبوري عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان .
وقد اشتمل البرنامج على الأنشطة التالية :
فقي حصة الصباح وابتداء من التاسعة صباحا والى غاية الثانية عشرة زوالا كان لأعضاء النادي(وعددهم 17 عضوا وعضوة ) موعدا مع دورة تكوينية حول التربية على حقوق الإنسان ضمت المحاور الآتية :
1- تعريف حقوق الإنسان .
2- التربية على حقوق الإنسان في المرجعية الدولية لحقوق الإنسان .
3- التربية على حقوق الإنسان قي المنظومة التربوية .
4- تقنيات التنشيط قي مجال حقوق الإنسان .
أما قي المساء وابتداء من الساعة الثانية والنصف والى غاية الخامسة مساء كان لعموم تلاميذ المؤسسة موعدا مع عرض نظري حول التطور التاريخي لحقوق الإنسان قدمه نفس المؤطر و تضمن المحاور التالية:
- مرحلة الطبيعة والأعراف.
- مرحلة القوانين المكتوبة .
-مرحلة المعتقدات .
-مرحلة الدساتير .
-مرحلة المواثيق الدولية .
وبعد العرض تم فتح باب النقاش ، والذي كان بدوره غنيا حيث ساهم فيه عدد كبير من التلاميذ والأساتذة . وقد انصبت التدخلات حول حقوق الإنسان بين الكونية والخصوصية ، وأوضاع حقوق الإنسان في المغرب ، وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على الأمم المتحدة ، وكيل هده الأخيرة بمكيالين .....الخ
لقد عرف هدا اليوم استحسانا كبيرا من لدن الأساتذة والتلاميذ وتمنى الجميع أن تتكرر هذه المبادرات لما لها من أهمية قصوى في نشر الوعي الحقوقي وثقافة حقوق الإنسان .
مسيرة شعبية سلمية يوم الأربعاء 2007/11/21 ابتداء من الساعة الثانية زوالا من ساحة المسجد الجديد (الرجاء في الله), إلى الساحة الفاصلة بين مقر القيادة و الجماعة القروية لتندرارة،احتجاجا على التلاعب الكاشف الذي ساد عملية توزيع تجزئة غزلان 1 السكنية و التي تعاملت معها في السلطة المحلية و المجلس القروي "كوزيعة" و التي فاز فيها عدد ضئيل من المواطنين بفعل القرعة و الأغلبية الساحقة تم توزيعها بطرق ملتوية و غير عادلة و توزيع فيما البين لهم ولتوابعهم . و هي أصلا تجزئة كانت برمجت لاحتواء أصحاب العشايش و حول اتجاهها و قرصنت. و أيضا احتجاجا على الإقصاء و التهميش التي تعيشه تندرارة وسطا و محيطا, محيطا حيث يصارع الموت ما تبقى من البدو الرحل, الرافد الاقتصادي الوحيد لها. بصدور عارية يواجهون بنيوية الجفاف و زحف الصحراء لوحدهم و بأطفال ذكورا و ايناثا لا يتعلمون.