الرئيسية contact
النتائج الكاملة لإياب الدور الأول من بطولة الأمل (شالنج)    »   بطولة الأمل (شالنج) شباب الريف الحسيمي يقصي نهضة بركان    »   المولودية الوجدية تفوز على الماص    »   قافلة وطنية لبوعرفة غدا الإثنين للإحتفال بالإفراج عن الصديق كبوري والمحجوب شنو ورفقائهما    »   عائلات المفرج عنهم تشكر كل من وقف الى جانبهم ببوعرفة    »   المغرب عليه أن يغير من إستراتجيته في الدفاع عن سبتة ومليلية    »   ببركان مساطر قانونية تقلق المستفيدين من اراضي الاصلاح الزراعي    »   عفو ملكي لفائدة 458 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف    »   حزب العدالة والتنمية ينسحب من جلسة التصويت على الحساب الإداري للجهة الشرقية    »   Rdv-medecin : Annuaire de médecins et prise de rendez-vous facile au Maroc    »   

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 2856408
عدد الزيارات اليوم : 3327
أكثر عدد زيارات كان : 15818
في تاريخ : 26 /10 /2011



الوجدية » الأخبار » الأخبار


ويسألونك عن الحركة الإسلامية؟

  
ثمة تنظيمات، تنحو خلافا لوظيفتها الحقيقية، سرعان ما تتحول إلى أصنام حركية وفكرية تعلو عن أي مناقشة أو مساءلة. وذلك من شأن بعض التنظيمات الإسلامية التي تتواجد كإطارات تربوية ووصفات للمشروع الاستخلافي في هذه الأرض بل وتعتبر مناهجها مفاتيح بديلة في ظل مؤسسات جاهزة لحل مشاكل الأنظمة الحاكمة ومشاكل شعوبها المقهورة.
     

فشَكَّلَتْ هذه التنظيمات تصورات مختلفة، وجعلت مناهجها انطلاقا مما تشبع به مؤسسوها من منطلقات مذهبية ومشارب عقدية كالصوفية والطرقية والتشيع والحزبية السياسية وبعضها انخرط في تنظيمات حركية وآخرون تبنو السلفية الوهابية والبعض الآخر تموقعوا في مصاف النخبوية الفكرية إلى إلخ...
وقد ساهمت هذه التصورات المنهجية المتشعبة الآنفة الذكر في إفراز تنظيمات إسلامية تبني أسس فكرها على هذه التصورات، مما يساهم في إنتاج وملئ عقول أبناء هذه التنظيمات تحت مسمى "المشروع الإسلامي"، ولاشك أن هذه التعبئة لها أثر كبير في إعادة صياغات جديدة لعقول هؤلاء المنخرطين مستغلين الذهنية الفتية والنفسية المتحمسة والعاطفة المندفعة وفق تصورات انتماء معين، فتصبح بعدها الأفكار المعبئة هي الصبغة الطاغية على توجهات  وقرارات هذه التنظيمات.
ووفقا لهذا المنظور، فهذه التصورات منها السليم ومنها السقيم، ومنها الصحيح ومنها المحرف قد أدخل الناس وأبناء التنظيمات في متاهات عميقة جعلت الضبابية تحوم حول جوهر الإسلام ونصوصه الإلهية التي تشكل التصور الحقيقي لمعنى الانتماء والالتزام لدين الإسلام. هذا في المقابل لا يعني أن هذه التنظيمات لا تدين بدين الإسلام، أو أنها لا تنطلق من بعض نصوصه. ولكن أن يصير الاستشهاد بالأدلة من أجل إعطاء المصداقية وإضفاء الشرعية الدينية لمرجعياتها وتنظيراتها، ثم في المقابل كذلك يعدو التدين في أبعاده السلوكية والاجتماعية إلا مسألة شكلية ومظهرية  ما إن توضع على المحك  تندثر وهذا ما سماه الإمام الغزالي التدين المغشوش.
ولعل هذا شكل حاجزا مفصليا في ذهنية أفراد التنظيمات الإسلامية باعتبار الوافد الجديد وخطاب الآخر أيا كان صاحبها ما لم يمتلك التأشيرة القبلية التنظيمية فهو يلقى معارضة قوية مما يسبب في إغلاق قنوات الحوار والإنصات، وهناك تجربة جديرة بالذكر قام بها أحد المفكرين وهو يتجاذب الحديث مع ماركسي يساري وآخر إسلامي، حيث ذكر قولة لماركس قد نسبها للسيد قطب فاستحسنها الأخ وأيدها، في المقابل ذكر قولة للسيد قطب ثم نسبها لماركس فأيدها الرفيق الاشتراكي، ولما ذكر تجربته عليهما صدم الأخ والرفيق صدمة لا ينجو منها إلا القليل على حد تعبير هذا المفكر.
وهذا نفسه ينطبق على مبدأ الحوار والاختلاف في الرؤية ما لم تكن أحد أبناء التنظيم أو الحزب، ولو كنت ممن يتقاسم هؤلاء نفس المرجعية الإسلامية الأم، ستجد نفسك لا محالة أمام رزنامة من التهم الجاهزة والأحكام القيمة، وقد لا تستبعد التشكيك في النوايا.
ويبدو أن مفاهيم البناء لدى التنظيمات والحركات الإسلامية وإفرازاتها المزاجية والنفسية سرعت في ظهور سلوكيات غريبة وعقليات أغرب على الواجهة. وساهم هذا بشكل كبير في تعطيل أو بالأحرى كبح سيرورة العمل الإسلامي ودعوته. وما توجيه الجهود وتجييش الأشخاص والأموال والعدة والطاقات لغرض البناء التنظيمي والهيكلي ثم الانكباب على تشييد المقرات والجدران سوى سببا من الأسباب العديدة التي أوصلت المشروع الإسلامي برمته ينحصر في تلك الإطارات الشبح والهياكل الميكانيكية. فكان الأولى من هذا كله التركيز على بناء الرجال وصقل العقول وتكوين القيادات المستقبلية.
نحن إذن أمام إدارات جديدة  حولت العمل الإسلامي من مفهوم تربوي دعوي  يصبو في ضخ حركية جديدة في اللحظة التي وجد فيها، إلى مفهوم هيكلي إداري بما تحمله كلمة الإدارة من معنى. لكن  لا نستغرب حينما يبزغ طغيان التنظيم فإن أهمية عمل الدعوة تتراجع. على قياس ما ذكره مالك بني نبي في إشاراته الفكرية، حينما يغيب  الوعي والفكرة يبزغ الصنم.
لذلك نعتقد أنه من الواجب إعادة التفكير في طبيعة المرحلة الجديدة واستيعاب نوعية الصراع القائم اتجاه هذا الإنسان في بعده العلائقي والأخلاقي وما تتخبطه من قيم جديدة متوافدة تتدافع قيمه التي ولدت معه أو ما اكتسبها من نتاج بيئته. لأن الحركة الإسلامية في المرحلة السابقة خرجت من المعركة بأقل خسائر. أما في المرحلة الراهنة والآتية  لا تبشر بخير خصوصا وأننا نرى في واقعنا المعاصر صناعة لأجيال هجينة  ممسوخة منسوخة طبق الأصل للنموذج الغربي. وعليه فإن فلسفة وثقافة التنظيم لا تكاد أن تكون سوى تجربة صغيرة تنضاف لمحاسن المشروع الإسلامي لا ترقى في الوقت الراهن لمقاومة الحرب الحضارية الغربية في أطروحتها الاستيلابية.
والصدح بالدعوة ودعوة الناس لإعادة تجديد ارتباطها بالإسلام، لم يعد كالسابق أو بتلك الاستمرارية. بل السمة التي تبدو عليها الحركة الإسلامية هي الانغلاقية والانعزالية، ولا تكاد ترى نشاط جماهيري أو برنامج دعوي أو قافلة تربوية .. ما عدى تلك التظاهرات الموسمية التي تتسم بردود الفعل نتيجة قتل وتشريد المسلمين كل من في فلسطين والعراق...، مع العلم أن قوة هذا الدين في إعلامه وسحر كلمته والجهر  بحقائقه.
حقيقة الحركة الإسلامية أنها تعيش أزمة متأصلة، أزمة في البرامج، أزمة في التواصل، وأزمة في القيادات، وأزمة في التخطيط، وأزمة في الفاعلية، وأزمة في شيم التضحية وبذل النفيس.. ما جعلها كومة من الأزمات أزمت معها عمل الدعوة إلى الله.
                                                          ذ.طاقي محمد



أظف الصفحة لمفضلتك

اعلانات

محرك البحث



بحث متقدم

تصويت

المؤتمر الاستثنائي لفرع وجدة (ن.و.ص.م) لرحيل ومحاسبة "المكتب" ، ولإنتخابات ديمقراطية على "عقد برنامج" ، بتاريخ :
السبت 18 فبراير 2012
الأحد 19 فبراير 2012
الإثنين 20 فبراير 2012

نتائج التصويت
الأرشيف

مواقع صديقة

www.maghress.com

  • أقسام الاخبار

     

    أهم الاخبار

     
  • النتائج الكاملة لإياب الدور الأول من بطولة الأمل (شالنج)
  • بطولة الأمل (شالنج) شباب الريف الحسيمي يقصي نهضة بركان
  • المولودية الوجدية تفوز على الماص
  • قافلة وطنية لبوعرفة غدا الإثنين للإحتفال بالإفراج عن الصديق كبوري والمحجوب شنو ورفقائهما
  • عائلات المفرج عنهم تشكر كل من وقف الى جانبهم ببوعرفة
  • المغرب عليه أن يغير من إستراتجيته في الدفاع عن سبتة ومليلية
  • ببركان مساطر قانونية تقلق المستفيدين من اراضي الاصلاح الزراعي
  • عفو ملكي لفائدة 458 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف
  • حزب العدالة والتنمية ينسحب من جلسة التصويت على الحساب الإداري للجهة الشرقية
  • Rdv-medecin : Annuaire de médecins et prise de rendez-vous facile au Maroc
  • مدير المختبر الجهوي للأبحاث و التحاليل يستهتر بالعمل النقابي بالجهة الشرقية
  • مبروك إطلاق سراح كبوري وشنو ومجموعتهما
  • فضاء المولودية ثقافة ورياضة يحيي الذكرى 66 لتأسيس المولودية الوجدية
  • بيان احتجاجي حول ممارسات عامل إقليم الناظور
  • المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب التابع لمعهد “بوتوماك”يدعو لإغلاق مخيمات «البوليساريو» بتندوف


  •