الرئيسية contact
النقابة الوطنية للصحة العمومية بوجدة تدق ناقوس الخطر    »   الإتحاد الإسلامي الوجدي يعمق جراح اتحاد عين تاوجطات    »   العنوسة والظروف المادية وراء زواج/الظاهرة الجديدة "فيفتي فيفتي"    »   أحفير/بركان : الله يحسن عون رجال المطافئ    »   ويسألونك عن الحركة الإسلامية؟    »   وجدة : الحالة الصحية المتدهورة للمؤسسات الصحية/الداخل مفقود والخارج مولود    »   تقرير عن حرية الصحافة يكشف «تزايد خطرها» على الأفراد ومصالح الدولة    »   العدل والإحسان تنفي وجود جدل حول الخلافة نادية ياسين قالت بأن أمر الخلافة قد حسم    »   "فاديسا" متهمة بتبييض أموالها وارتكاب خروقات جسيمة في عملياتها المالية    »   كرة القدم:نتائج وترتيب الدورة ال25 من بطولة القسم الوطني الثاني    »   

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك



الوجدية » الأخبار » الأخبار


شبح الفيضانات يهدد ساكنة بركان وسلطات المدينة في دار غفلون

  
الضرورية.وللتذكير،فمعاناة المدينة من الفيضانات ليس بجديدة،ويعود الحديث عن مشروع حماية المدينة من الفيضانات المطرية إلى بداية 1990،إذ تحدثت كل المجالس السابقة عن إيجاد حل لهذه المعضلة التي أصبحت تجمد التنمية بالمدينة وتعيش الساكنة على شبح الغرق والتشرد،وتعاطف كل أعضاء المجالس مع المنكوبين ولم يترددوا في البكاء معهم وهم يقاسموهم أقصى تعابير المواساة والتضامن.
عرفت مدينة أبركان مؤخرا أمطارا غزيرة غمرت كعادتها،جل الشوارع والأزقة مما تسبب في حالة الخوف والهلع عند السكان،الذين أصبح بعضهم يخاف التنقل حتى لقضاء الحاجات .لكن كلما تعلق الأمر بوضع الأولويات وبرمجة الميزانيات،فيوضع ملف مشروع حماية المدينة من الفيضانات جانبا إلى إشعار غير محدد.والمجالس الجماعية،بدون استثناء،شددت اهتمامها فقط على تزفيت الطرقات،أولا،لأن المدينة كانت تعيش حالة كارثية من حيث وضعية الشبكة الطرقية،ثانيا لأن المجالس تفضل دائما إنجازات الواجهة،لعلها تضمن لها شيئا من الدعاية والترويج في الإنتخابات.وإذا كانت حجة المجلس الجماعي السابق هي هشاشة البنية الطرقية وتسببها في عرقلة السير بكل أحياء المدينة ليجعل من التزفيت أولوية قصوى إلى جانب خوصصة جمع النفايات،فما هي حجة المجلس الحالي الذي قرر الشهر الماضي فقط،وفي دورة استثنائية،طلب قرض من أجل تزفيت الطرقات...هل تزفيت ماتبقى من الطرقات أولى من حياة المواطنين؟ ألا يحس المسيرون الجماعيون بحالة الرعب التي تعيشها فئة عريضة من السكان كلما حلت بمدينتها أمطار الخير؟ أم أن المنازل التي يقطنها هؤلاء لا توحي لهم بالخطر الذي يتهدد الآخرين.أليست السلطات هي الأخرى معنية بحماية المدينة من الفيضانات؟ هل ما زالت العمالة حبيسة الإصلاحات الرديئة لشارع محمد الخامس؟ أم أن المسؤولين لم يشبعوا بعد بالطواف حول "الخصة" التي وضعته قبالة مقر العمالة،ذات الشكل المتخلف والرديء،والتي مازالت لا تشتغل رغم مرور وقت طويل على إنجازها كأنها أصيبت بلعنة "اللتشينة/الليمونة"التي حذفت بدون استشارة أوتشاور أو إخبار لأهلها...





أظف الصفحة لمفضلتك

اعلانات