الرئيسية contact
النتائج الكاملة لإياب الدور الأول من بطولة الأمل (شالنج)    »   بطولة الأمل (شالنج) شباب الريف الحسيمي يقصي نهضة بركان    »   المولودية الوجدية تفوز على الماص    »   قافلة وطنية لبوعرفة غدا الإثنين للإحتفال بالإفراج عن الصديق كبوري والمحجوب شنو ورفقائهما    »   عائلات المفرج عنهم تشكر كل من وقف الى جانبهم ببوعرفة    »   المغرب عليه أن يغير من إستراتجيته في الدفاع عن سبتة ومليلية    »   ببركان مساطر قانونية تقلق المستفيدين من اراضي الاصلاح الزراعي    »   عفو ملكي لفائدة 458 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف    »   حزب العدالة والتنمية ينسحب من جلسة التصويت على الحساب الإداري للجهة الشرقية    »   Rdv-medecin : Annuaire de médecins et prise de rendez-vous facile au Maroc    »   

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 13
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 2856826
عدد الزيارات اليوم : 3745
أكثر عدد زيارات كان : 15818
في تاريخ : 26 /10 /2011



الوجدية » الأخبار » منوعة


الإصرار على إقصاء جل المنخرطين وحشد المناصرين الأشباح

  
والتخطيط لإعادة تجربة انتخابات رئاسة بلدية وجدة بالمؤتمر الجهوي لنقابة الصحافة



الحكرة ولغبينة بمقر نقابة الصحافة في وجدة،
فيا أهل الناظور ماذا أنتم فاعلون؟



كل الطرق والحيل صالحة
لتثبيت اللجنة التحضيرية غير الشرعية
وإقصاء أغلب صحافة وجدة وجميع منخرطي الناظور.




"لجنة تحضيرية" معينة لعقد مؤتمر جهوي لنقابة الصحافة
تستنجد بالشرطة القضائية
و تحرض في بلاغ لها على سجن الصحافيين المعارضين
باسم "أخلاقيات المهنة".

































@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@



عملية تأجيل المؤتمر الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بالجهة الشرقية،قد ينطوي على عدة اعتبارات داخلية لا تتعلق برهان تنظيمي أو تقني ما دام أن فاقد الشيء لا يعطيه،وأن ما تم إنجازه على عهد المكتب السابق/"الحالي" ليس معدودا حتى على رؤوس أصابع اليد الواحدة..
هذا إن استحضرنا أن عملية التحضير من داخل المكتب منعدمة بدفع غياب نصاب قانوني وكذا مساهمة ما أسموه ب"اللجنة التحضيرية/التنظيمية" الذي أثبت الواقع أن جل "الزملاء" المعينين فيها لم يلبوا نداء الإنقاذ أو النجدة،اللهم من يسيرون في فلك المنتفعين والإنتهازيين من شاهدي الزور،لذلك يرى الزملاء المتذمرون من تجربة المكتب السابق/"الحالي" أن سبب تأجيل المؤتمر الجهوي سببه ثلاثة عوامل:
أولا،الصراع الذي خلقه سلسلة المقالات المنشورة بجريدة "العلم" حول علاقة الريفيين بالاستعمار الاسباني الموقعة تارة بمحمد طارق حيّون و تارة أخرى برشيد زمهوط،والتي أثارت وما تزال حفيظة سكان المنطقة بما فيهم رجال الإعلام.
ثانيا،السبب تنظيمي،وحتى لا نفتري على أحد فإن المكتب السابق/"الحالي" منقسم إلى ثلاثة أقطاب (قشنني وزمهوط والناظوريين)،ولا يمكن عقد المؤتمر الجهوي والأغلبية الباقية من المكتب المذكور غير منسجمة وفاقدة للأغلبية.
ثالثا،مرتبطة بتعقيدات مرحلة ما بعد نهاية المدة القانونية للمكتب والتجاوزات التي صاحبتها في آخر مراحلها،تصريحات وردود أفعال جعلت المؤتمر الجهوي المقبل بين المطرقة والسندان،أي حفاظ الجهة الشرقية داخل مربع عمليات المكتب الوطني تقتضي الحصول على أغلبية مريحة،الشيء الذي تفتقده تنظيميا.
والحقيقة أن هذا التأجيل مرده تخوف من دخول المؤتمر والجسم الصحفي بعلاته القديمة يتسم بالانقسام والتشرذم والتصادم.وأن ضمان نجاحه بالشكل الذي يريده المكتب الوطني حفاظا على تردد النقابة ومراوحتها نفس المكان،لا هي بالراكنة إلى الخلف مستسلمة ضعيفة ولا هي في الطليعة صامدة مدافعة عن صاحبة الجلالة.
إن تدبير مرحلة ما بعد المدة القانونية وانسحاب أغلب الأعضاء وجمود الدورة التنظيمية وغياب اجتماعات منتظمة من واجب الفرع عقدها،كل ذلك ساهم في نشوب كل تلك الحرائق.
فمسألة عقد مؤتمر جهوي لنقابة عمرها ليس باليسير،وأغلب أعضائها من الزملاء الصحافيين الذين اشتغلوا ويشتغلون في كبريات الجرائد الوطنية،ومنهم ذوو التجربة السياسية والتنظيمية بأحزاب هي أخرى عريقة،ما نظنها بالعسيرة..فإذا قلنا سابقا أن منجزات المكتب منعدمة،وقد لا يتجاوز التقرير الأدبي صفحة أو صفحتين كذلك،هذا إذا استثنينا أو تجاوزنا كل الإشاعات/الشائعات.
تأجيل المؤتمر لدواعي ذاتية مرده انقسام المكتب السابق/"الحالي" وعجزه عن ضمان إجماع حول التقرير الأدبي والمالي،وتخوف البعض بعدم ضمان مقعد داخل المكتب المقبل لا سيما أن الزملاء الذين يملكون حق التصويت والتقرير إما يوجدون خارج وجدة وخاصة بالناظور وإما مهنيي السمعي البصري وكذا العمومي اللذين يتخندقون حسب ميولات الأجنحة داخل المكتب الوطني ولهم الحق في ذلك لمصالحهم المادية والديموقراطية.ما دام أن المنتسبين من غير المهنيين موظفين بقطاعات أخرى خاصة قطاع التعليم ومنخرطون بنقابات تضمن لهم حقوقهم المادية والمعنوية،ويبقى السواد الأعظم من المنتسبين اللذين لا يتوفرون على بطاقات مهنية وليسوا بموظفي الدولة..ومن هنا فإن تعقيد هذا العنصر يجعل مسألة عقد المؤتمر إما مرهونة بديمقراطية حقة تخضع لنتيجة الانتخاب المقبل،وبالتالي سيفقد أغلبية الأعضاء الحاليين مناصبهم حتى لا نقول الكل.وإما رهينة توافقات سرية لم يكتمل سيناريوها بعد،ومن تم تأجيل المؤتمر.
بالإضافة إلى ذلك يطرح العنصر الموضوعي نفيه بشدة،حيث أن عقد المؤتمر في ظل تلك الأجواء،هذا إذا نحن حزمنا بأن النقابة بشكل عام ليست بالمستقلة،حيث تخضع محليا بمدى ارتباط الأجهزة المحلية من عدمها من الدوائر المسؤولة الرسمية وغير الرسمية،وبالتالي فإن أي شك أو ريب في خروج النقابة مستقبلا عن هذا الإطار،فإن الحل هو تأجيل وقد يكون بعده تأجيل...
والواقع أننا بالفعل في حاجة ماسة إلى فرع نقابي قادر على حمايتنا وفاعل في محيطه غير خاضع للذات وللموضوع،فكيف بنا إذا أن نساهم في تبليغ رسالتنا ونحن عاجزون عن تنظيم أنفسنا وإعمال قواعد الديموقراطية والشفافية والوضوح والمحاسبة التي نتبجح بها ونلوم ونتهم مخالفيها..؟
إن الحصيلة وإن كانت كارثية بشهادة أعضاء المكتب السابق/"الحالي قرروا ومنذ مدة مقاطعة اجتماعات المكتب ولكل أسبابه ودوافعه وإن كنا نختلف مع بعضها،فلا خيار آخر إلا عقد المؤتمر الذي من المفروض أن يكون استثنائيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى..
استثنائيا لانتهاء المدة القانونية،استثنائيا لغياب النص القانوني للإشتغال،استثنائيا لما وقع من تجاوزات خطيرة على ميدان الصحافة من بعض الدخلاء من المهرولين ممن بدأت نعمة الصحافة تبدو على وجوههم،وممن يستعملهم الخصوم للإيقاع بمن لا وظيفة ولا لقمة عيش لهم إلا من القلم،لما وقع من مشادات وصدامات بين العديد من الزملاء حتى صارت وسائل الكيد والشكيمة أسلحة الجبناء من الدخلاء.
إذا أين النقابة من كل هذا الوضع الذي يزداد ترديا،والهجوم الشرس اليومي متواصل على قوت هؤلاء الذين ابتلاهم الله ببلية القلم والكتابة دون أي استرزاق أو ابتزاز أو تسول أمام مكاتب المسؤولين..الذين نسألهم هل ترضيهم تلك المراحيض مقرا لهيئة من المجتمع المدني والذي يطبلون ويغردون بشراكته وتأهيله؟
ونغتنم الفرصة رغم أننا التزمنا بعدم الخوض في هذا الموضوع ما دام أنه وصل إلى المحاكم تلبية لرغبة العديد من الزملاء والأصدقاء تنويرا لهم وضحدا لكل الادعاءات،ودعونا نبدأ من الآتي:
لا شك أن العديد من الصحافيين المتخصصين في الشؤون الداخلية لهيئات المجتمع المدني من أحزاب وجمعيات ونقابات ومنظمات حكومية يلهثون خلف الأخبار وخصوصيات هذه الإطارات،لاسيما إذا وئدت فيها الديموقراطية الداخلية وسيَد المنطق الانفرادي،والحال أن الفرع المحلي للنقابة قد بدت حوله الأقوال والأقاويل وبات فرعا يتفرج عن قرب عن تجاوزات واختلالات جاثم على صدره ينتظر حتفه،وهذا شهادة أهل الدار،هكذا وقعت معي الواقعة حيث ظلت الأخبار المتداولة بشكل همسي غير رسمي عن قرب عقد المؤتمر ومن لجنة معينة بصفة غير شرعية ومن أشخاص فاقدي الأهلية والمشروعية القانونية، أنيط بها مهمة التحضير في غياب الأعضاء والقواعد،فهل من المحرَم والمجرَم أن ننقل للرأي العام ما يدور ونحن الذين نتربض ودائمي التربص بالشؤون الداخلية الحزبية والنقابية والجمعوية،والأدهى من ذلك أن تصدر اتهامات خطيرة تقود صاحبها أو المشهر به إلى السجن.
فهل يعقل أن يقودنا شخص يكيل التهم لأعضاء نفس النقابة ويصفهم بنعت مجرد النطق به يحيل إلى القتل والنهب واللصوصية والجريمة المنظمة؟
وهل يعقل أن تضم نقابة مثل حاملي تلك الأوصاف والنقابة واقفة مكتوفة الأيدي دون أي قرارات أو تدخلات إما لإنصاف المتضررين أو اتخاذ قرار في من أكال التهم دون وجه حق؟
فكان أن قمنا بما كان يجب أن يقع وحتى إن لم نقم بتصوير التصريح لدوافع إلكترونية ولطبيعة الموقع الذي نديره الذي يعتمد الصورة والصوت لكنا قد أوصلنا الخبر كتابة والبينة على من إدعى واليمين على من أنكر،غير أننا واثقون لو كنا أعضاء بالمكتب وسمعنا نفس الكلام لما تجرأنا على البوح به لفضيلة حفظ سر تنظيمي وطالبنا بتدوينه بالمحضر إلى حينه،لكننا كنا نقوم بواجبنا في نقل الخبر الخاص بفرع النقابة الذي كان يحضَر فيه لمؤامرة الصمت على الحرفة والنقابة.
فكيف لمن يدعون الشفافية والبحث عن الحقيقة ممن لا تمكث الأسرار بسريرتهم ولو هنيهة أن يتكتموا عنها،إنه واجب الآخرين في معرفة كل ما يجري وبدور دون حواجز أو موانع تحجب الحقيقة،والحال كان أحوجنا إلى حقيقة هذا الجمود التنطيمي داخل نقابتنا في الحاجة إلى إيقاف زمن هذه المدة اللاقانونية وهذا الفراغ التنظيمي،فمن الظالم إذن؟
هل الذي ظلم نفسه بقول غير الحقيقة أم الذي أكيلت له التهمة دون بينة أم الذي فجر القضية حتى يضع حدا فاصلا لكل المؤامرات التي كانت ولازالت تحاك ضد الذين ارتبطت مصالحهم المادية والديمقراطية والمعنوية بنقابة الصحافة وهو حق من حقوق الإنسان؟
فنحن لم نسترزق من الصحافة ولازلنا مواظبين بالكتابة رغم أن البعض قد يختلف معنا وهذا حق مشروع نحفظه لهم،ولسنا أشباحا يتخيلون كتاباتهم فوق الماء،ولسنا من المتملقين المدافعين الخانعين الراكعين الذين يتوسلون رضا أسيادهم وبالطبع يكون لهم ذلك إلا بمواقعهم داخل التنظيمات.
واهم من يعتقد أنه بتآمره وفخاخه سيسقطنا..
واهم من يعتقد أنه سينزع لقمة العيش،فقد سبقوه لها البعض وأحسوا بالندم ولم يكن لهم ذلك.
أخيرا،إن مسألة عقد المؤتمر إن كانت مرتبطة عند البعض بأجندة القيادة،فنظن أن مسألة انتداب عضو من المركز مسألة ممكنة،اللهم إذا صدقنا فرضية إلحاح الكاتب العام الوطني يونس مجاهد بالحضور شخصيا للمؤتمروذلك نظرا لحجم المشاكل والإختلالات التي سبق التطرق لها.
إن حل كل الخلافات التنظيمية لا يمكن حلها خارج إطارها الأصل ولا يمكن كسبها بالإستقواء بالغير،فنفس الغير هذا قد يستقوي عليك به الآخر غدا،لأن طبيعة الخلافات والمشاكل التنظيمية تحل دائما بصيغ لا غالب ولا مغلوب ضمانا لهدوء جدران التنظيم الذي قد يسقط على كل من خالف هذه الصيغ،كما أن إخماد النيران المشتعلة بالماء لا يعمل على إطفائها وإنما مساعدتها على التهام والتهاب الجوانب المحيطة بها.
أظن أنه لا رجاء ولا خير فيمن حمل المثقلة وسدد فوهة بندقيته في وجه الأعزل،ولا خير فيمن صدق فيهم قول الشاعر:
لا تنهى عن منكر وتأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم.
                                                        عبد الرحيم باريج


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@



                    "شلَا ما يتقال غير اللسان ثقال":
    "لجنة تحضيرية" معينة لعقد مؤتمر جهوي لنقابة الصحافة
                        تستنجد بالشرطة القضائية
    و تحرض في بلاغ لها على سجن الصحافيين المعارضين
                        باسم "أخلاقيات المهنة"


يوم الجمعة 18/12/2009 بعثت بواسطة رسائل إلكترونية إلى "ناس وجدة سَك" المنتمين للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة "بلاغا" سمي ب"البلاغ الهام" باسم اللجنة التحضيرية لمؤتمر الفرع لا يحمل لا توقيع كاتبيه ولا خاتم النقابة..في إطار تواطؤ مكولس بين بعض أعضاء المكتب المنتهي الصلاحية القانونية وكذا بعض أعضاء المسماة زورا وبهتانا ب"اللجنة التحصيرية" التي عينها فقط ثلاثة أعضاء من المكتب السابق..
هؤلاء الأعضاء الذين سمحوا لأنفسهم وكذا ضمائرهم بشهادة الزور في محاضر للشرطة القضائية ضد منخرط كذلك بالنقابة،نزولا عند رغباتهم المعلنة للإستحواذ على "كعكعة" المكتب القادم بأية وسيلة كانتـ،حتى لو وصل بهم الأمر إلى سجن زميل ظلما وعدوانا..
لكن الله يستر أطفالنا،حتى لا يتجرعوا مرارة سجن آبائهم،كالطفلة التي أسالت دموعنا ودموع أولادنا حزنا وألما على أبيها وزميلنا الإنسان شحتان..
الله يستر لأننا واثقون في رجال ونساء القضاء بوجدة الحاملين هم الإصلاح والتقويم،لأن ما يصرحون به في ندوات الودادية الحسنية للقضاة بالجهة الشرقية،لا يدل إلا على عمق الإصلاح وشموليته وكذا نبل أخلاق قضائية في جسم جهوي أغلبه شباب مقتنع بالأوراش الملكية للإصلاح والتغيير الشامل للعقليات والأوضاع الفاسدة،هذه الأخيرة التي أصحت السمة المحورية لأوضاع الإعلام والإعلاميين بالجهة الشرقية.
وحيث أنه لم يتبقى من أعضاء المكتب السابق،نظرا لاستقالة البعض وموت البعض وانسحاب البعض بالغياب عن الاجتماعات،كان لزاما على الثلاثي"بوزرواطة" المتكون من عضو صحفي مهني واثنين من المنتسبين (واحد من قطاع التعليم وعصبة كمال الأجسام والآيروبيك والثاني من سمسرة السيارات وشركات الحراسة الخاصة)،أن يعينوا لجنة صورية لم يقبل الدخول إليها إلا الأتباع والإمعات ممن يسيرون في فلك بقاء الوضع على ما هو عليه في إطار الوزيعة الوطنية المعروفة في الحقل النقابي الإعلامي"شوية لحزبي وشوية لحزبك"،أما من يحترمون تاريخهم فرفضوا تعيينهم وانسحبوا في صمت من تلك المهزلة السوريالية الكئيبة.
البلاغ الموزع بإقليم وجدة أنجاد فقط دون سائر الأقاليم الأخرى بالجهة الشرقية تحدث عن الأعمال الاجتماعية التي وجب النهوض بها،من خلال توفير مقر للنقابة يحافظ على كرامة الصحافيين عوض البقاء في مقر كان إلى وقت سابق مجرد مراحيض عمومية،في الوقت الذي يصر فيه البعض من المقربين أن ولاية الجهة ومن خلال زيارة مسؤولين ومنتخبين محليين اقترحوا على المكتب مقرات للاشتغال (فوق مقر مقهى كولومبو وجزء من المقر المؤقت من المقاطعة الاولى).
إذا لماذا لم يتم تفعيل تلك الاقتراحات،وإذا كانت السلطة والمنتخبين قد تراجعوا عن وعودهم بما يفيد أنها وعود كاذبة على حد قول زمهوط،كان على المكتب أن يتخذ قرارا وموقفا واضحا بحضور جميع الاعضاء،فلماذا هذا السكوت في الوقت الذي استفادت العديد من الجمعيات والنقابات بمقرات من الملك العام.

والحديث كذلك ذو شجون،

من كان وراء إقبار مسلسل الاجتماعات التي كانت قد رست بين النقابة ومؤسسة العمران،حول استفادت الصحافيين غير المتوفرين على سكن في الوقت الذي كان فيه إمكانيات ذلك متاحة بحكم القانون.وهو الملف الذي حركته شخصيا في مشهد هزلي،حيث توسطت بمقر الجهة الشرقية بين وزير السكنى الحالي وبين كاتب فرع النقابة /الصحفي بجريدة حزب الوزير نفسه ذ.توفيق حجيرة،الذي رحب بالفكرة الاجتماعية وساندها آمرا مدير العمران بوجدة بالتكفل بها مع النقابة.لكن "الثلاثي بوزرواطة" ربما فضل الاستمتاع على طريقة التوزيع الليلي لنفس مؤسسة العمران بإحدى تجزئاتها في السعيدية التي استفاد منها الكثير كما مشروع الفيلات الاقتصادية وغيرها من المشاريع..

ولا شك أن تلك اللجنة الموبوءة التي صادقت إن صادقت على بيانها وهي تصب زيتها الفاسد في نار حطام فرع النقابة،تعترف لنا سبق الفكرة وكذا سبق الاتصال بمقر الجهة/العمالة بوجدة،بوزير السكنى الحالي للتوسط بينه وبين كاتب فرع النقابة ومراسل جريدة حزب نفس الوزير الاستقلالي ذ.توفيق حجيرة،حول ملف السكن للصحافيين البدون وبالقانون،بعدما تأكدنا من عدم نجاح المكتب السابق بتشكيلته الهجينة والمشبوهة الولاءات الخارجية،من تدبير ملف المجمع الإعلامي لفرع النقابة بالجهة الشرقية..
وللحقيقة كذلك،فالوزير كانت له استجابة فورية أكدها بأوامره لمدير العمران بوجدة بالوقوف على الموضوع رفقة النقابة التي أضاعت ولا زالت على الكثير حق تملك قبر للحياة يأويهم وعائلاتهم من هم البلاء بغلاء الكراء والتنقل من دار لدار دونما قرار أو استقرار.

بالنسبة لإبداء"اللجنة التحضيرية عميق أسفها على بعض السلوكيات المشينة المنبتة داخل الجسم الصحفي، و التي أساءت إلى أعضاء اللجنة التحضيرية بصورة جارحة لا تمت إلى أخلاقيات المهنة بصلة"،فعصب أخلاقيات المهنة ليس توفر الصحافيين على "أخلاق فاضلة" ودفعي في ذلك أنهم بشر،والأخلاقيات المطلقة لا يتوفر عليها بنو البشر..بل الأخلاقيات في العمل الصحفي هي عنقود التضامن.

إذا أين هذا التضامن في جدول أعمال المكتب السابق،حين تعرض العديد من الزملاء على المستوى الوطني كما على المستوى المحلي للاعتداءات الجسدية والعقوبات الجازرة والمتابعات القضائية،ولم تنظم النقابة محليا ولو وقفة واحدة ولا حتى بيانا واحدا،وكأني بها كانت تزكي بصمتها كل ما وقع ولا زال،بل الأخطر هو كشف الوجه الثاني لبعض أعضاء المكتب بعد استعانتهم بالشرطة القضائية ضدنا حين تسجيلهم لشكاية كيدية بمساعدة بعض أعضاء اللجنة التحضيرية التي عينوها لأداء شهادة الزور ولو بقسم اليمين.

وكذلك في الوقت نفسه،أين كانت النقابة محليا حينما طرد صحافيون من منابر معينة،بل هناك من ساهم في إعفاء زملاء من مهام المراسلين ليحلوا محل آخرين،أو بطلب وأوامر بعض رجال السلطة والمنتخبين...وما سبق ووقع لنا،أو ما يقع لنا حاليا من محاولات حثيثة لقطع مصدر رزقنا وطنيا،وهم يعرفون بأن الله يرزق الطير في السماء فكيف بعائلة صغيرة من أم وابن وزوجته وطفليه،فسبحان الله.

وأين كانت النقابة في قضية الصحفي بن الطاهر،حين تطوع ثلاثة زملاء (العبد لله واحدهم) لطلب ترخيص وقفة احتجاجية أمام القنصلية الجزائرية بوجدة تضامنا مع زميل لم تحترم لا مهنته ولا كرامته الدولة الجزائرية...

وأين كانت النقابة في الوقفة التضامنية مع من عينته ودونما عقد قانوني لرعاية مقرها،حينما تم الاعتداء عليه وعلى كاتب المقال  من طرف صاحب المقهى المجاورة للمقر،بل هرب كاتب الفرع منسحبا رفقة جميع المنتمين لجريدة "العلم" أو لحزب "الاستقلال"بوجدة،حين توجه جميع الزملاء للتنظيم وقفة احتجاجية أما مقر الجهة/العمالة...

ولم نفهم السبب إلا بعدما نشر صاحب المقهى توضيحة الشهير بجريدة "أخبار الشرق" الجهوية الصادرة بوجدة،والذي فضح فيها الجميع بما فيهم كاتب فرع النقابة زمهوط رشيد مدير وكالة جريدتي "العلم و الرأي" بوجدة،متهما العديد في المكتب بقبول رشاويه وهداياه دونما يتجرأ أي مشبوه منهم بالشكوى لا للقضاء ولا حتى للشرطة القضائية التي ورطوها بتصريحاتهم حول لإفاداتهم (بمحضر شهود) في الدعوى القضائية التي رفعوها حاليا ضد صحفي كشف للعالم عبر موقع "يوتوب" تلاعبهم بالقانون والاعراف ونشرهم للعنصرية العرقية التي لم ولن يكون لها مكان في بلادنا الموحدة قلبا وقالبا وراء شعار خالد:الله والوطن والملك.

وأين كانت النقابة حينما رفع مدير المركز الجهوي للاستثمار بوجدة دعواه القضائية ضد جريدة "النهضة" الصادرة بوجدة في اسم الزميلين يحيى الشيحي وعبد المجيد أمياي بسبب حوار نشر للبرلماني أفتاتي عن حزب العدالة والتنمية،

وأين كانت النقابة حين كان بعض أعضائها مسخرين من بعض المسؤولين العموميين للتضييق على الصحافيين وحرمانهم من حضور بعض الأنشطة العمومية،وغيرها من الممارسات التي لا تليق بأعضاء ينتمون لنقابة مثل نقابتنا التي ذاق مؤسسوها الهوان والعذاب والسجون دفاعا عن رسالتها..

وأين كانت النقابة حين كسر لنا أنفنا أحد أعضاء المجلس البلدي السابق بوجدة (كان مترشحا في لائحة حزب العدالة والتنمية) وهو حاليا من بين نواب الرئيس الحالي (ترشح ضمن لائحة الحركة الشعبية)،واقعة جرت داخل مقر البلدية وبحضور مواطنين وبعض المستشارين ،ولم تساندنا النقابة وقتها حتى بكلمة خير،بل ضربت "الطَم" حتى حين علم الجميع بأن الطبيب الذي كان حينها مكلفا بالشواهد الطبية تحيَز في فحوى الشهادة الطبية التي سلمها لنا لأنه كان ولازال منتميا لحزب العدالة والتنمية،ولا حين تحركت آلة الحزب بوجدة وكذا بعض أعيانها ومعهم بعض المسؤولين المحليين لإقبار شكايتتنا لدى المحكمة الإبتدائية،التي قام حينها وكيل جلالة الملك بحفظها ظلما وعدوانا..

وأين كانت النقابة حين اعتدى رجال الأمن القادمين خصيصا من الدار البيضاء،في اليوم المشهود الذي تمت فيه انتخابات رئاسة المجلس البلدي الحالي،حين كان رجال الأمن يتابعون الصحافيين والصحافيات حتى مدخل مقر النقابة لضربهم بأوامر من المسؤول المركزي السابق للاستعلامات العامة بالإدارة العامة للأمن الوطني،ولولا آلة التصوير خاصتنا لكانت يدنا اليسرى مكسورة،حيث انهال علينا أحد رجال الأمن بالضرب بواسطة عصاه بباب مقر النقابة،والحمد لله أن ضربته جاءت على آلة التصوير التي كسر "الأفشور"بها وما زالت تعمل حتى سجلت مقطعي الفيديو الشهيرين من داخل مقر النقابة حيث شتم فيهما أحد أعضاء المكتب من "الثلاثي بوزرواطة" جميع إعلاميي إقليم الناظور ناعتا إياهم ب"المافيوزي لخوه"...

وأين كانت النقابة حين اعتدى علينا رئيس جمعية وجدة فنون المنظمة لمهرجان الراي بوجدة والذي يشغل منصب مدير المركز الجهوي للإستثمار ،فصفعنا وحجز آلة التصوير خاصتنا التي كنا قد اشتريناها قبل الواقعة بقليل،والحجز الذي رفض رجال أمن ولاية أمن وجدة تنفيذه بسبب حملنا لشارة الصحافة التي تسلمها الجمعية نفسها للصحافيين المعتمدين لديها لتغطية فعاليات مهرجان الراي،أمر رئيس ج.وجدة فنون رجال أمنه الخاص لحجزها،وقدمنا شكاية في الموضوع لوكيل جلالة الملك بابتدائية وجدة في نهاية الشهر السابع،وأنجزت لنا الشرطة القضائية محضر استماع في أواخر الشهر الثامن بالدائرة الأمنية الرابعة،وأنجز للمشتكى به محضر في نهاية الشهر العاشر من هذه السنة،ولا زلنا ننتظر إنصافنا ورد الاعتبار لكرامتنا واسترجاع آلة التصوير التي لا زالت محتجزة لدى المدعو فريد شوراق الذي رشح نفسه لمنصب عامل على عمالة سيدي سليمان...مكتب النقابة و"الثلاثي بوزرواطة" ابتلعوا ألسنتهم وجفت أقلامهم بسبب استفادتهم من إكراميات مهرجان الراي وأشياء أخرى...

أخلاقيات المهنة تطرح سؤال جوهري عن المنح وطريقة أخذها،أخلاقيات المهنة تقتضي أن تأخذ النقابة منحا وهذا حقها المشروط بتقديم برنامج عمل للجهة المانحة،ولا يحق لها التصرف في المنح وأشكال الدعم الأخرى إلا بإشراك الجميع ويبقى لها الحق في التصرف في الأموال التي تمنحها النقابة مركزيا..

وأخلاقيات المهنة كذلك تقتضي أن تكون على موقف واحد منسجم،والحال أن النقابة محليا تقاطع أنشطة الولايات المتحدة الأمريكية ومكاتبها وجمعياتها غير الحكومية،في الوقت الذي يستفيد منه أعضاء محليون كما مركزيون،وهذا ليس دعاية ولا دفاعا ودعوة للمشاركة في أنشطة أمريكا وسفارتها بالمغرب،بل فقط استفهام حول التناقض الصارخ الذي يئد أخلاقيات المهنة.

وأين كان المكتب من أخلاقيات المهنة حينما تم إيداع ملفات طلب العضوية،وهي ملفات مستوفية الشروط،غير أن أصحابها لم يستلموا بطائقهم لحد الآن.

وأين كان المكتب حين جرى فيى عتمة الليل اتفاق بين إدارة مستشفى الفارابي والمندوبية الجهوية لوزارة الصحة وبعض أعضاء المكتب لتنزيم ندوة بئيسة ويتيمة حول نفس هاته "أخلاقيات المهنة"،ومن مول الندوة وكم جمعت النقابة على الأعضاء الحاضرين؟ ومن تصرف في تدبير وصرف ما جمع من أموال،خصوصا وأن الرائج والعهدة على الراوي بنيونس الورطاسي من داخل مقر النقابة، أن الندوة ممولة مسبقا وأن ما تم جمعه من دعم من طرف الأعضاء المشاركين قد تم التصرف فيه بشكل يسيء إلى أخلاقيات المهنة.

إن روح أخلاقيات المهنة تهدف إلى صيانة الحقل الصحفي من كل الشوائب المسيئة إليه لا التستر وراء أخلاقيات المهنة لوءد وقتل الحرية والديموقراطية والشفافية ونقل المعلومة بكل أمانة ودون زيف أو تحريف.

إن كل التنظيمات الحرة في العالم تجمع على أن اللجان التحضيرية لا يتم تعيينها،ولكن تنبثق من أعلى جهاز ولو لم يكن ذو صبغة تقريرية في القوانين الداخلية والأساسية،لأنها بكل بساطة هي جسر المؤتمر الذي يعد سيد نفسه.

فاللجان التحضيرية من منظور ديموقراطي تجمع كل الأطياف والألوان لإطفاء الصبغة التنظيمية والشفافية لمرحلة تفصل بين تجربة سابقة وخاضعة للمحاسبة وتروم إنتاج تجربة سابقة خاضعة للمحاسبة وتروم إنتاج تجربة مستقبلية خالية من كل حسابات التكتل والتموقع.

إن كل المكاتب والهيئات المنتخبة لا يحق لها ممارسة أي شكل تنظيمي أو تقريري لمرحلة تعد لحظة محاسبة واستفسار لها عن تجربتها السابقة،الحق لها فقط في إعداد تقريرها الأدبي والمالي الخاص بتجربتها لتترك للجميع أي كل الأعضاء المشكلين لها دون استثناء لبناء أسس التجربة المقبلة التي تكون حتما على أنقاض التجربة السابقة لتجاوز الأخطاء.

إن اللجان التحضيرية تعد وعاءا لاستقبال كل وجهات النظر تحضيرا لمهمة تحقيق توافق أو شبه توافق في إنجاز وثائق ومقررات المؤتمر المقبل،فكيف لعملية انتقائية "تعيينية" بنصاب غير قانوني قادرة على إنتاج مؤتمر ديموقراطي يحمي أخلاقيات المهنة ويدافع عن المصالح الاجتماعية للصحافيين ويساهم في تطوير الصحافة الجهوية التي تعد رافدا أساسيا للصحافة الوطنية.

فما هي القيمة المضافة إذن،إذا لم يكن المؤتمر المقبل محطة للتحول الصحفي في ظل التطور الخارق الذي يشهده الحقل الإعلامي والسرعة التي بدأت تنساب بها المعلومة دون الحاجة إلى وسائل تقليدية للأسف الشديد لازال البعض يعمل بها.
فلقد أضحت الصورة والصوت إحدى الوسائل الإعلامية التي تتدفق جدية دون المساس بحق الأشخاص وحماية الصحفي من كل خطورة،ما دام أن المشهد الذي تنتجه هذه الطريقة يلقى إقبالا شاسعا وكبيرا في صفوف القراء.

إن الحاجة إلى مكتب يراعي كل هذه الخصوصيات ويتحمل عبء هذا التطور الإيجابي للإعلام،حتى أضحى إلكترونيا فارضا نفسه على الجميع ودليلنا المادي أن كبريات الجرائد العالمية من "الواشنطن بوسط" إلى "الكارديان" مرورا ب"القدس العربي" و "الشرق الأوسط"،أصبحت لها مواقع إلكترونية متجددة على مدار الساعة لسبب بسيط،أنها تحترم رغبة القارئ وتبحث عنه أينما حل وارتحل.

والسؤال الذي يطرح نفسه، أين هي اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجهوي المقبل من الإعلام الإلكتروني وأين هو وعد المؤتمر الوطني الأخير حين خرج بتوصية إنجاز ورقة حول الإعلام الإلكتروني؟

إن تحقيق مبدأ المؤتمر سيد نفسه لا يتحقق بلجنة تحضيرية تفتقد بوصلة العمل وخرجت من رحم معقم وبأنبوب صدإ،فكم كان أملنا جميعا أن نتجاوز سلبيات المرحلة السابقة لتحقيق طفرة نوعية وتأسيس تجربة قادرة على إصلاح كل الأعطاب والمخلفات التي أضحت قاعدة ومسلمة بالجهة الشرقية ولم تعد استثناءا.وكم كانت رغبتنا في مساهمة الجميع دون تهميش أو إقصاء،للدفع بهذه الحرفة إلى مستويات النضج والمسؤولية.
وتجربة فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة،خير دليل على تجاوز كل الشكليات والتمظهرات النهائية والأحكام المسبقة المبنية على قاعدة تصفية الحسابات والمتغذية بنميمة المقاهي والصالونات،والأخطر من ذلك أن تكون موجهة من جهات خارجية هدفها هو تمييع هذه المهنة وترك محترفيها وسط الوحل.
وكما ذكرنا سابقا بأن الحديث ذو شجون،فحديثنا عن الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية له عدة بقايا مفجعة محليا وجهويا ووطنيا،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
                                    عبد الرحيم باريج "ناظور24/الريفينو"


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


                "البلاغ الهام" لمهزلة "الثلاثي بوزرواطة"
    في مؤتمر الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية


"ضربني وبكى
      ثم
سبقني واشتكى"




يوم الجمعة 18/12/2009  بعثت "مجهول" عبر العنوان البريدي "النكرة" إلى مجموعة من الجرائد الالكترونية المنتقاة "بلاغا" سمي ب"البلاغ الهام" باسم "اللجنة التحضيرية للمؤتمر"،لا يحمل لا توقيع كاتبيه ولا خاتم النقابة..في إطار تواطؤ مكولس بين بعض أعضاء المكتب المنتهي الصلاحية القانونية وكذا بعض أعضاء المسماة زورا وبهتانا ب"اللجنة التحصيرية" التي عينها فقط ثلاثة أعضاء من المكتب السابق..
هؤلاء الأعضاء الذين سمحوا لأنفسهم وكذا ضمائرهم بشهادة الزور في محاضر للشرطة القضائية،نزولا عند رغباتهم المعلنة للإستحواذ على "كعكعة" المكتب القادم،متجاهلين أن هناك مساطر قضائية أخرى التجأنا إليها بمساعدة بعض الزملاء المهنيين وكذا بعض أساتذة القانون والحقوق،كما تجاهلوا بأن هناك شيئ اسمه "خبرة علمية" و "معاينة" و "مواجهة"،زيادة على أن هناك شهودا أقروا بتصريحات خطيرة بشهادة بعض الزملاء ممن لا يحرفون الشهادة والعياذ بالله.
فبئس "أخلاقيات المهنة" التي مرَغها الأشباح وبعض مزدوجي المهن في الوحل،وقصص مغامراتهم التي يندى لها الجبين معروفة في مجالس نميمتهم بالمقاهي والصالونات،كما أن العديد من الزملاء النزهاء قد تفرجوا على حوالي 14 شريط فيديو "بساعتين و23 دقيقة و 17 ثانية" لوقائع مشبوهة ومريبة نتأفف حتى من ذكرها أو عرض تفاصيلها الذي سنتركه ليوم الحساب والعقاب في الدنيا قبل الآخرة،ليعلم الجميع من يزادون علينا باتهاماتهم الباطلة وهم غارقون حتى أخمص أقدامهم في ....و....و....لأنهم لم يستحيوا وزادوا في غيهم وكأنهم أساتذة مبجلين وما هم إلا إمعات تساق من ذيولها (وحاشا القراء والسامعين).
على أية حال،ما زال في جعبتنا الكثير مما سنكتبه لننشره للرأي العام المهني وكذا الرأي العام الجهوي والوطني،بينما ما سندونه بمحضر الضابطة القضائية سيكون مفاجأة كبرى للجميع محليا وجهويا ووطنيا،لأن ما وصلنا من مصادرنا داخل نفس تلك اللجنة التحضيرية البئيسة حول تفاصيل شكاية المدعوان بزمهوط وصبري المدفوعان دفعا وكذا إمعاتهم الباهتة ممن لقنت لهم شهاداتهم الزور،فتح لنا بابا آخر لفضح كل المستور مما جرى وصار بالفرع طيلة مدته القانونية وكذا بعد انتهائها،ومحاولة البعض القفز على القوانين التنظيمية للسيطرة على مكتب الفرع القادم بأوامر من الثلاثي بوزرواطة لفائدة أجندة خارجية عن الميدان الإعلامي.
في انتظار ردنا الفاصل على "البلاغ الهام" للجنة/شرذمة الثلاثي بوزرواطة،نتركم مع النص الكامل له كما حصلنا عليه من أحد أعضاء المكتب السابق والذي لا زال يحترم نفسه وينوء بها من المشاركة بمهزلة "زمهوط وصبري":



              الكلمة التقديمية للرسالة الالكترونية:

"السلام عليكم و رحمة الله
يسعدنا أن نرسل إليكم هذا البلاغ
مع فائق الاحترام و التقدير
--
اللجنة التحضيرية لمؤتمر النقابة  الوطنية للصحافة المغربية
فرع وجـدة
شــارع محمد الخــامس - وجدة."



                              نص "البلاغ الهام":

"بسم الله الرحمان الرحيم

بلاغ إلى عموم المنخرطين
بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية
فرع الجهة الشرقية

عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر النقابة الوطنية للصحافة فرع الجهة الشرقية،سلسلة من اللقاءات التنسيقية لوضع اللمسات الضرورية لانعقاد المؤتمر الجهوي في أفضل الظروف، و في هذا الإطار فإنها تسجل ما يلي :

- بالرغم من أن القانون الأساسي  للنقابة يخول للأجهزة المسؤولة بالنقابة حق الإعداد للمؤتمر، و وعيا من مكتب الفرع بضرورة إسهام الجميع في هذه المحطة التاريخية، فقد دعا هذا الأخير إلى تأسيس لجنة تحضيرية للإعداد المادي و الأدبي للمؤتمر .
- و هكذا عقدت اللجنة التحضيرية سلسلة من الاجتماعات تدارست فيها جملة من النقاط التنظيمية للمؤتمر:

أ-على المستوى الأدبي

إعداد مجموعة من الأوراق:

  -  آفاق إشعاع الفروع: وجدة نموذجا.
  -  الممارسة الصحفية : بين الحرية و المسؤولية.
  -  النهوض بالأعمال الاجتماعية للصحفيين. 
  -  التوصيات و الملتمسات و البيان العام.

ب- على المستوى اللوجيستيكي و المادي

التحضير المادي و اللوجيستيكي للمؤتمر بكل ما يتطلبه من  إعداد مسبق و تنسيق لازم، لتوفير كافة الظروف المريحة للمؤتمرين.


ج – على مستوى التعبئة

و إذ تنوه اللجنة التحضيرية بكافة الزميلات و الزملاء الصحفيين الذين يدفعون إيجابيا بالأشغال التنظيمية للمؤتمر .فإن اللجنة تجدد دعوتها لباقي مكونات الجسم الصحفي بالجهة الشرقية إلى الانخراط في التعبئة للإنجاح هذه المحطة الحاسمة.
و في هذا الإطار تذكر اللجنة التحضيرية جميع مكونات الجسم الصحفي بأن باب الانخراط في النقابة مفتوح في وجه الجميع،طبقا لمقتضيات نص القانون الأساسي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية .
كما تبدي اللجنة التحضيرية عميق أسفها على بعض السلوكيات المشينة المنبتة داخل الجسم الصحفي، و التي أساءت إلى أعضاء اللجنة التحضيرية بصورة جارحة لا تمت إلى أخلاقيات المهنة بصلة !.مما أفضى إلى إجماع اللجنة التحضيرية على دعم الزملاء المتضررين لاتخاذ الإجراءات الكفيلة لإنصافهم.
و تواصلا مع كافة الزميلات و الزملاء الصحفيين المنخرطين في النقابة. تضع اللجنة التحضيرية عنوان بريدها الإلكتروني رهن إشارة جميع الزميلات و الزملاء الصحفيين لاستقبال آرائهم و اقتراحاتهم و تعليقاتهم.
snpm.oujda_(at)_gmail.com

و حرر بوجــــدة بتاريخ : الثلاثاء15  دجنبر 2009

إمضاء
اللجنة التحضيرية للمؤتمر"

..............................................................

                            ملاحظة بسيطة:

وجود البسملة مكررة يدل ولله الحمد على أن كاتبها وكذا موقعيها المجهولين هم من الثقاة المسلمين الذين هم لصلاتهم غير ساهون والذين يعرفون حق المعرفة جزاء شهادة الزور.


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

الجزء الثاني:
                كل الطرق والحيل صالحة
          لتثبيت اللجنة التحضيرية غير الشرعية
    وإقصاء أغلب صحافة وجدة وجميع منخرطي الناظور.


لم تتَعظ تلك المجموعة  التي تحاول كعادتها ترسيم حضورها الفارغ،من كل ما وقع نتيجة نشر مقطعي الفيديو المشهوران في موقع "يوتوب" ومنه إلى الكثير من المواقع الوطنية والأجنبية..ولم تتَعظ من ما جرى وما زال في إقليم الناظور،وما زالت تسير في مخططها غير آبهة بعدم شرعيتها هي أولا وبالتالي منطقيا عدم شرعية لجنتها التنظيمية/التحضيرية للمؤتمر الجهوي الذي أعلنت بعدما قررت التاريخ السعيد بعد العيد وقبل نهاية القدَيد .. ورغم كل شيء فما تبقى من المكتب السابق وبدون عضويه من الناظور (لمريني والضرضوري)؟،اجتمع بحضور أغلب تلك اللجنة التي عينها ثلاثة أشخاص فاقدي الأهلية القانونية،وتمحور اجتماع يوم الأربعاء الماضي على المقالين المنشورين ب"هسبريس" و "الناظور24" وتداعيات عرض شريطي الفيديو المرافقين للمقال،وهو الإجتماع الذي تم تصوير لقطات منه بالصوت والصورة رغم كل الاحتياطات المتخذة،وصوره زميل كان من الحاضرين سلمه لنا لكل غاية مفيدة.
قبل الاجتماع كذلك،كثر القيل والقال وطرح ألف سؤال،حول غاية وتوقيت ما وقع،وحول الدافع الحقيقي ولمصلحة من،وحول أشياء كثيرة رددها الزملاء بالناظور وبوجدة  وبالجهة الشرقية خصوصا وبباقي التراب الوطني وخارجه،وما زالت أصداء التعاليق المنشورة بالمواقع التي استضافت الواقعة تزيد من صب الزيت على النار.
قبل اجتماع الأربعاء الماضي وأثناءه،نفس المجموعة مدعومة بمجموعة ثانية خرجت مؤخرا بعد تحالف "العدوَين اللذوذين" داخل الإعلام الجهوي الوجدي وتسخيرهما لمراسل جريدة وطنية ليمثلهما في اللجنة التنظيمية/التحضيرية،وعبره يتم القفز على المكتب الجهوي القادم بعد أن يقفز الجميع على تمثيلية الناظور والأقاليم الأخرى بالجهة الشرقية (جرادة وتاوريرت وبركان وبوعرفة/فجيج)..أطلفت هذه المجموعة نقاشا حول طردي من النقابة  بسبب ما قمت به على حد تعبير زمهوط ب"العمل الاستخباراتي"،علما أن الكاميرا التي صورت بها تلك التصريحات كنت أحملها بيدي اليمنى،وكانت مفتوحة وضوء الكاميرا فيها مشعول،زيادة على أن مقر النقابة ليس مقرا للإجتماعات السرية أو الكولسة،بل كان على من كانوا مجتمعين أن يوثقوا اجتماعاتهم بالصوت والصورة ونشرها على الأقل بالمواقع الإلكترونية التي تعج بهم مدينة وجدة وكذا سائر أقاليم ومدن وقرى الجهة الشرقية،خدمة للشفافية التي يجهل أبجدياتها الكثير.
وهناك من سرب تهديدي الجسدي بسبب ما قمت به من عمل مهني إخباري وبكل الحياد المطلوب،وقررت تلك اللجنة المفبركة وغير الشرعية استكمال أعمالها المتواطئ بعد عيد الأضحى المبارك.
كتب ونشر الكثير عن المكتب السابق/الحالي،وعرف عنه كل شيئ إلا الشك في الذمة المالية لمسئوله الأول والأخير رشيد زمهوط،لكنه مسئول عن كل ما يمكن أن يكون قد وقع في الجانب المالي والمحاسباتي  لمداخيل أو مصاريف الفرع،فهو الذي اقترح تشكيلة المكتب برغم معرفته المعمقة بكل واحد منهم،وهو الذي أصبح مطالبا بالإجابة على الكثير من الاستفسارات التي تخص الشأن المالي،وآخرها الفضيحة  المالية التي انفجرت في يوم حسَاس بالنسبة لفرع ومنخرطي النقابة،في اليوم الدراسي المنظم من طرف مكتب الفرع حول "أخلاقيات المهنة" يا حسرة.
في نفس السياق،علمنا بأن بعض المساهمين في تمثيل أدوار بمسرحية "اللجنة التحضيرية/التنظيمية"،قد كلفوا بمهام احتواء الوضع في الناظور واستعمال خراطيم مياه شبح لإطفاء "عافية الناظور" الخطيرة على كل حساباتهم وخططهم،لأن الأقلام النظيفة بالناظور وكذا جميع أقاليم الجهة لا تبيع ضمير رسالتها الإعلامية،ولا تنساق وراء الغثاء من زبد بحر الصحافة بالجهة الشرقية. وحسب مصادرنا الموثوقة برأس الماء الشاطئية،هذه الأخيرة التي تكون قد جمعت على طاولة عشاء بفاكهة البحر داخل مطعم معروف،بين أربعة منخرطين بفرع النقابة من بينهم عضوين بالمكتب،وهم زملاء يلعبون في الوقت بدل الضائع لعل وعسى،دون أن يحتاطوا لكلمة أهل الريف عامة والناظور خاصة،والتي لا تقابها إلا الرصاصة،التي إن خرجت فلن تعود.كما أن الجميع قد ضاق ذرعا من الوقت الذي تمت إضاعته لترقية الفعل الإعلامي بالجهة نقابيا واجتماعيا،والجميع أصبح ينتظر الجديد الذي يستطيع مسايرة التطور الإعلامي والحقوقي والمعيشي،وأهل الناظور لم نسمع عنهم أنهم نقضوا العهد أو تخلوا عن حقوقهم أو حتى من استجار بهم حتى لا يبيع أحدهم "الماتش" باسمه واسمهم.
الجميع يتحرك والمكالمات الهاتفية وكذا الرسائل البريدية مازالت في عمل مستمر لامتصاص غضب الغاضبين حتى يتسنى الضحك عليهم مرة أخرى بالكلمات المعسولة لتنفيذ مخططهم بالاستيلاء المكرر على مكتب الفرع الجهوي..مع أن الجميع يعرف بأنه لدى مناقشة المقال أو الشريطين وجب حضور كاتبه ومصورهما،وإلا فسيكون كل ما يقال يدخل والعياذ بالله في باب النميمة والله أعلم.
لماذا يصر هؤلاء على اجتماعات لجنتهم غير الشرعية؟ولماذا تدخلت جهات أخرى بعيدة عن الحقل الإعلامي على خط الصراع والمواجهة؟ولماذا يقبل بعض الزملاء على اللعب على الحبلين وأكثر؟ولماذا بقي شرفاء الحرفة يتفرجون وكأن ما يحاك ويدبر خلسة لهدم أسس النقابة وتسليم مقرها هدية لسماسرة العقار لا يعنيهم؟لماذا توارى نبلاء المهنة إلى الوراء وكأن مصير حقوق مهنتهم التي يخربها الدخلاء لا يعنيهم؟
أسئلة كثيرة تتبادر إلى ذهن المتتبع العارف بأحوال الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بالجهة الشرقية،فرع لو امتدت الأقلام إلى حكاياته وقصصه واجتماعاته وفضائحه لما وسعتها أوراق الجرائد ولا ساعات النقر على "الكمبيوتر"،وللمتعة والمعرفة ومن باب العلم بالشيء ثم للعبرة أولا وأخيرا،سنحكي أشهرها في حلقات أخرى.
فقط وجبت الإشارة حسب أحد أعضاء المكتب السابق/الحالي،إلى أن مبلغ ستة آلاف درهم هو المبلغ  المتبقي من منحة الوالي المقدرة ب30 ألف درهم،والتي دفع منها مبلغ ثلالثة آلاف درهم كمصاريف للهاتف،وألفين درهم كمصاريف لتنقل كاتب الفرع رشيد زمهوط للعاصمة الرباط لحضور اجتماعات المجلس الاداري (سابقا) المجلس الوطني الفيدرالي (حاليا)،وألفين درهم كمصاريف نظافة وحلويات وشاي في مناسبة توزيع بطائق المنخرطين (حوالي 154 منخرط)...(يتبع).
                                                        عبد الرحيم باريج


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


الجزء الأول:
الحكرة ولغبينة بمقر نقابة الصحافة في وجدة،
فيا أهل الناظور ماذا أنتم فاعلون؟
والفيديو رقم 01 و رقم 02
من سلسلة شرائط فيديو نقابة الصحافة بالجهة الشرقية.


تشنج وصراع كبيرين داما أكثر من اللازم داخل الجسم الإعلامي الجهوي بالجهة الشرقية،وسببه كان ولا زال هو المكتب السابق/الحالي الذي تفرقت به السبل والطرق وولد ميتا في مهده..فسابت الساحة الإعلامية،وغزاها الغزاة المسنودين والموجهين بتيليكوموند بعض رموز السلطتين المنتخبة والإدارية،وغرق الكاتب الجهوي في ما فعله ولا زال بعض من انتمى للمكتب في الولايتين السابقتين،وتشرذم الجسم الواحد إلى عدة أطراف لا دخل لها بالأخرى ولا علاقة تربطهم سوى الضغينة وكثرة القيل والقال مما يعجز عن حصره هذا المقال.
المكتب الحالي الذي كان مكونا من 11 عضوا هم
كاتب الفرع:رشيد زمهوط،نائبه:مصطفى قشنني،الأمين:عز الدين الرفاعي،نائبه:ميلود الهامل،مقرر:عبد العزيز صبري،المستشارين:الطيب وماس وعز الدين لمريني وجمال الضرضوري وجلال أعراب وصالح بوفلجة سعدوني وعبد الرزاق بوينشوشن.
رشيد زمهوط هو مدير وكالة جريدتي العلم والرأي (لوبنيون) بوجدة،مصطفى قشنني هو مدير نشر جريدة الحياة المغربية الجهوية النصف شهرية الصادرة بوجدة وكذلك عضو المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة، عز الدين رفاعي استقال من منصبه كأمين ورفضها المكتب وابتعد عن الممارسة الصحفية،ميلود الهامل رحمة الله عليه وعلى جميع المسلمين والمسلمات،عبد العزيز صبري أستاذ بوزارة التربية الوطنية ورئيس عصبة الشرق لكمال الأجسام وضمن هيئة تحرير جريدة الحياة المغربية،الطيب أوماس المدير السابق لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بوجدة التي غادرها في إطار المغادرة الطوعية،عز الدين لمريني مراسل جريدة الصباح وإذاعة كاب راديو،جمال ضرضوري مدير جريدة صحافة الشمال والمنسق الاقليمي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بالناظور،وجلال أعراب الذي استقال،وصالح بوفلجة سعدوني الموظف ببلدية وجدة والمستشار الجماعي برأس عصفور في جرادة ومراسل جريدة الأحرار،وعبد الرزاق بوينشوشن رئيس تحرير الجريدة الإلكترونية صدى وجدة التي يديرها رشيد زمهوط.
اجتمع هذا المكتب عدة مرات ليخلص في اجتماع له لم يحضره إلا رشيد زمهوط وعبد الرزاق بوينشوشن وعبد العزيز صبري إلى تعيين لجنة تنظيمية تحضيرية للجمع العام القادم الذي ربما سيكون في أواخر شهر يناير 2010،تتكون من محمد عثماني (المشرف على الجريدة الإلكترونية وجدة نيوز)،وعلي خروبي (مراسل جريدة أوجوردوي لوماروك بوجدة  والمشرف على الجريدة الإلكترونية باللغة الفرنسية وجدة 24)،وعبد القادر كترة (مراسل جريدة الأحداث المغربية بوجدة)،وسميرة بوشاوني (مديرة مكتب جريدة الإتحاد الإشتراكي بوجدة)،وميلود بوعمامة (عضو هيئة تحرير جريدة الحدث الشرقي الجهوية الصادرة بوجدة ومراسل إذاعة إف إم بوجدة)،وعبد المجيد بنالطاهر (مراسل جريدة الوطن الآن بوجدة والمشرف على الجريدة الإلكترونية الحدود)،رشيد شريط (عضو هيئة تحرير جريدة الحياة المغربية الجهوية الصادرة بوجدة)،وأحمد الرمضاني (مراسل جريدة الصحراء المغربية بوجدة وعضو هيئة تحرير جريدة الأحداث الشرقية الجهوية الصادرة بوجدة)،ويحيى الشيحي (مدير نشر جريدة النهضة الجهوية الصادرة بوجدة).
شخصيا قدمت احتجاجي لمن كان مجتمعا يوم السبت 21 11 2009 بمقر النقابة بوجدة ضمن تلك اللجنة (زمهوط وسعدوني وصبري من المكتب وكترة وبوشاوني ورمضاني من اللجنة)
ووثقت ذلك في شريط فيديو هو الآن معروض  في موقع "يوتوب".
لم يقدم المكتب المنتهي الصلاحية أية قيمة مضافة للجسم أو الفعل الإعلامي بالجهة الشرقية،اللهم كونه سبب التطاحن والتشرذم بسبب حسابات شخصية أو سياسية مصلحية،وارتكب رشيد زمهوط وباعترافه أكبر غلط باقتراحه تلك المجموعة غير المتجانسة وعديمة المردودية لتكوين المكتب الجهوي،والتي تفتقد أساسا للمهنية ولأية رؤية مستقبلية لتفعيل القطاع الإعلامي بالجهة،والحجة هي نتيجتها بعد انتهاء مدة انتدابها،والتي تبرز فيها التفرقة كعنوان رئيسي ومحوري..وانظروا للجسم بوجدة وكم فيه من مجموعة وكذا الناظور وزيد وزيد..ولزيادة "فكعتنا"وغمَتنا،فانظروا بالله عليكم إلى ما وصل إليه الزملاء بفرع طنجة النموذجي،والذي يكفيه شرفا الرضا الملكي السامي.
فكل السنوات الماضية كانت هدرا لحقوقنا وواجباتنا،وضاعت علينا الكثير من فرص ترقيتنا وارتقائنا المهني الحرفي والاجتماعي و..و...بل لم يتحرك المكتب قيد أنملة للدفاع عن حقوقنا ومكتسباتنا،ولا دعمنا ومساندتنا في محننا التي تعترضنا في العديد من المرات أثناء ممارستنا لمهنتنا،فبالله ماذا كانوا يفعلون غير "تقرقيب الناب الخاوي" وحكرة من هو تحت إمرتهم،والمثال الواضح الفاضح هو حالة "مدير المقر" بنيونس الورطاسي الذي سبق للمكتب أن حدد له في أحد اجتماعاته راتبا بمبلغ 1200 درهما شهريا،وهو المبلغ الذي لا يعادل الحد الأدنى للأجور،ومع ذلك صار 800 درهم بقدرة عضوين في المكتب ممن احتجوا على المبلغ الأول الكبير حسبهم والذي ما كانوا ليوافقوا عليه لو حضروا اجتماع المكتب الذي تغيبوا عنه..ومع ذلك تجد كتاباتهما بمنبرهما تثير العجب والاستغراب في الدفاع عن حقوق العمال و..و...وكذلك لا أحد من المكتب تساءل  حول حالة بنيونس الورطاسي الذي تم تعيينه بالنقابة في بداية سنة 2004 ،لأنه لم تؤدى له إلا أجرة حوالي سنتين وهناك حاليا أربعة شيكات بمبالغ مرتب أربعة أشهر تنتظر الفرج عنها،لأن أمين المال يصرح بأنه مستقيل رغم أن المكتب سبق ورفضها،ونائب الأمين رحمة الله عليه وعلى جميع المسلمين والمسلمات..ولولا الدعم المادي الذي قدمه للنقابة والي الجهة عامل عمالة وجدة أنجاد،والمتمثل في مبلغ 30 ألف درهم،لما استطاعت دفع راتب الشخص الوحيد الذي بفضله ما زال للنقابة وجود وحضور،ومع ذلك لم يسلم من تحرشات البعض وانتقادات البعض الآخر،وهناك من كان ولا زال يبحث عن طرده من المقر ..
حكاية المقر فيها ما فيها من غرائب الأمور وعجائب تقرأ بين السطور،وللحقيقة لولا رشيد زمهوط لما حصلت النقابة على ذلك المقر الواقع بوسط المدينة وفي شارعها الرئيسي،مما آسال لعاب الكثير من المضاربين العقاريين حوله ولا زال،بل هناك أخبار غير مؤكدة ولو أنها محتملة،حول طمع بعض أعيان المدينة في المقر الحالي للنقابة بسبب موقعه الاستراتيجي وسومته العقارية الخيالية،والتي ظهرت مع معرفة الثمن الحقيقي لعملية بيع المقهى المجاورة للمقر..وكانت هناك محاولة في آخر عمر المجلس البلدي السابق لجس النبض حول استرجاعه لأملاك البلدية التي يتبع لها..والجميع يعرف بأن مقر النقابة كان عبارة عن مرحاض عمومي لازالت آثاره تدل عليه لحد الآن ،كما لازال جيش عرمرم من الصراصير تقطن به،لو يطلق الورطاسي سراحها لغزت وسط المدينة بكامله..ف"مطمورتها" فيها ألوف مؤلفة من الصراصير التي تشهد على أن جميع آبار الماء المحفورة بمقاهي شارع محمد الخامس ملوثة ومياهها خطرة على الاستعمال الآدمي والحيواني،ومع ذلك فهي لازالت تعمل رغم أمر الوالي بإغلاقها.ولولا المرحوم عبد الرحمان احجيرة الرئيس السابق لبلدية وجدة سيدي زيان (على عهد تقسيم وجدة لأربعة جماعات ومجموعة حضرية) ووالد الرئيس الحالي لبلدية وجدة الموحدة عمر احجيرة،لما كان للنقابة مقر وأين؟ في قلب المدينة..أما من تحمل مسؤولية تسيير بلدية وجدة بعده ولحد الآن لم يساهموا ولو حتى بالدعاء الصالح لإصلاح المقر أو تجهيزه على غرار بعض الجمعيات المحظوظة بالمدينة والتي تولد وأفواهها ملاصقة لصنابير المال العام والخاص.
شخصيا "غبنت" عدة مرات من طرف المكاتب التي تحملت مسؤولية الدفاع عن المهنة ومزاوليها من الأعضاء والمنتسبين،كان بعض أعضائها مسخرين من بعض المسؤولين العموميين للتضييق علينا وحرماننا من حضور بعض الأنشطة العمومية،وغيرها من الممارسات التي لا تليق بأعضاء ينتمون لنقابة مثل نقابتنا التي ذاق مؤسسوها الهوان والعذاب والسجون دفاعا عن رسالتها..وحين كسر لي أنفي أحد أعضاء المجلس البلدي السابق بوجدة (كان مترشحا في لائحة حزب العدالة والتنمية) وهو حاليا من بين نواب الرئيس الحالي (ترشح ضمن لائحة الحركة الشعبية)،واقعة جرت داخل مقر البلدية وبحضور مواطنين وبعض المستشارين ،ولم تساندني النقابة وقتها (رمضان سنة 2005) حتى بكلمة خير،بل ضربت "الطَم" حتى حين علم الجميع بأن الطبيب الذي كان حينها مكلفا بالشواهد الطبية تحيَز في فحوى الشهادة الطبية التي سلمها لي لأنه كان ولازال منتميا لحزب العدالة والتنمية،ولا حين تحركت آلة الحزب بوجدة وكذا بعض أعيانها ومعهم بعض المسؤولين المحليين لإقبار شكايتي لدى المحكمة الإبتدائية،التي قام حينها وكيل جلالة الملك بتحفيظها ظلما وعدوانا..ومازال أنفي يوجعني لغاية اليوم وخاصة في فصل الشتاء،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.ولم يتحرك مكتب النقابة حين اعتدى رجال الأمن القادمين خصيصا من الدار البيضاء،في اليوم المشهود الذي تمت فيه انتخابات رئاسة المجلس البلدي الحالي،حين كان رجال الأمن يتابعوننا حتى مدخل مقر نقابتنا لضربنا بأوامر من المسؤول المركزي السابق للاستعلامات العامة بالإدارة العامة للأمن الوطني،ولولا آلة التصوير خاصتي لكانت يدي اليسرى مكسورة،حيث انهال علي أحد رجال الأمن بالضرب بواسطة عصاه بباب مقر النقابة،والحمد لله أن ضربته جاءت على آلة التصوير التي كسر "الأفشور"بها وما زالت تعمل ،فالحمد لله وسبحان الله.ولم يتحرك مكتب النقابة حين اعتدى علي رئيس جمعية وجدة فنون المنظمة لمهرجان الراي بوجدة والذي يشغل منصب مدير المركز الجهوي للإستثمار ،فصفعني وحجز آلة التصوير خاصتي التي كنت قد اشتريتها قبل الواقعة بقليل،والحجز الذي رفض رجال أمن ولاية أمن وجدة تنفيذه بسبب حملي لشارة الصحافة التي تسلمها الجمعية نفسها للصحافيين المعتمدين لديها لتغطية فعاليات مهرجان الراي،أمر رئيس ج.وجدة فنون رجال أمنه الخاص لحجزها،وقدمت شكاية في الموضوع لوكيل جلالة الملك بابتدائية وجدة في نهاية الشهر السابع،وأنجزت لي الشرطة القضائية محضر استماع في أواخر الشهر الثامن بالدائرة الأمنية الرابعة،وأنجز للمشتكى به محضر في نهاية الشهر العاشر من هذه السنة،ولا زلت أنتظر إنصافي ورد الاعتبار لكرامتي
أولا كإنسان مواطن من رعايا جلالة الملك،والذي لولا رعايته السامية، لأكلتنا الذئاب والضباع البشرية المتربصة بالمشروع الديموقراطي الحداثي الذي انتقلنا بفضله إلى أوراش التنمية المستدامة التي دشنت انطلاقتها بالجهة الشرقية مباشرة بعد الخطاب الملكي السامي والتاريخي بمدينة وجدة في 18 مارس 2003.
وثانيا كرجل إعلام مست كرامته واعتدي جسديا عليه..والغريب أنه حين تسليمي لرسالة/شكاية لفرع النقابة عبر أحد أعضاء مكتبها وكذا عضو المجلس الوطني الفيدرالي،احتفظ بها لنفسه بحجة عدم أهلية المكتب الحالي للنظر فيها،ثم نشر ملخصا عنها بجريدته.
وقد أقسمت بالله للكثير من المخرطين بالنقابة في وجدة،بأنه لو كان أمر تسيير الفرع موكلا لمنخرطي الناظور لقامت القيامة بعد الإعتداء الهمجي الذي تعرضت له من طرف المدعو فريد شوراق رئيس جمعية وجدة فنون،لأنني كنت أقوم بتصوير ما لا يرغب في نشره حتى لا يكشف المستور وتبرأ ساحة الزميلين يحيى الشيحي وعبد المجيد أمياي (قضية المركز الجهوي للإستثمار ضد جريدة النهضة الجهوية الصادرة بوجدة) اللذان اشتكاهما للقضاء الذي غرَمهما مبلغ 3 ملايين سنتيم بعدما كان هو يطالب ب30 مليون بسسب ما كتبته الجريدة عن مهرجان الراي عبر حوار لها مع البرلماني عبد العزيز أفتاتي عن حزب العدالة والتنمية..
وللحقيقة ،واسألوا من كان حاضرا من الزملاء في الناظور،فالعشاء الذي نظم على شرف الإعلاميين والإعلاميات المعتمدين لتغطية مهرجان الراي في تلك الفترة،سكبت فيه كل أنواع الخمور بفندق أطلس الشرق..مع التساءل وقتها عن عدد الأجانب الحاضرين من الإعلاميين والإعلاميات إن بررت الجمعية المنظمة "وجدة فنون"التي تأخذ كل سنة مئات الملايين من المال العام لبلدية وجدة وللمجلسين الإقليمي وكذا الجهوي.وللتذكير،فجمعية "وجدة فنون" حاليا و"وجدة راي" سابقا،هي الجمعية الوحيدة في المغرب التي لا تقدم حساباتها للرأي العام عبر وسائل الإعلام كما جرت عليه عادة جميع الجمعيات المنظمة للمهرجانات في المدن الأخرى،خاصة أن الجزء الكبير من تمويلها يتم بواسطة المال العام الذي كان من المفترض فيها أن تفكر وتبدع في تمويل مهرجانها بوسائلها الخاصة،فقط شخص واحد لولاه لتوقف المهرجان ودفنت ذكراه،هو الوحيد وسط تلك المجموعة من الأعيان "العيَانين" داخل مكتب الجمعية من له كناش عناوين أسماء وازنة مركزيا ساعدت المهرجان في انطلاقته،لكن سرعة الوالي أربكت المكتب (الخاوي) الذي لا يريد إلا الظهور في الواجهة حفاظا لماء الوجه والمتربصين،وشركة الإتصال تقوم بكل شيء من ألفه إلى يائه، هذه الأخيرة تعرف مستوى المكتب وحقيقته فهي لا تستشير إلا الوالي الذي برغم جودة مهنيتها وحرفيتها التي عايناها وعشناها في جميع دورات مهرجان الراي كان يوجهها نحو مكامن الخلل في بعض أعمالها التي كان يفترض تنفيذها من طرف مكتب الجمعية،كما أنها أولا وقبل كل شيء شركة تجارية ولن تؤكد يوما ما ننشره من حقيقة ما وقع بالمهرجان الذي سجل به الكثير من الإعتداءات على الجسم الإعلامي الوطني والمحلي،ومنه ما تعرضت له حتى صارت آلتي للتصوير رهينة رجل كان أستاذا للتعليم العالي بكلية العلوم في جامعة محمد الأول ،ثم مسؤولا عن مكتب إقليم وجدة لجمعية أنجاد المغرب الشرقي التي يترأسها مؤسسها أحمد عصمان ،ثم مديرا لمكتب المغرب للمعهد الجهوي للتعاون والتنمية "إركود" سابقا الممول من طرف جهة شامبان آردين الفرنسية ،ثم مديرا للمركز الجهوي للإستثمار بوجدة،و"رشحته" مواقع إلكترونية وجدية عاملا على إقليم سيدي سليمان.
فلماذا لا تتحد الإرادات التي تنوي تغيير وضعية الفرع من أسوء الأسوء إلى الحسن فالمستحسن فالممتاز الذي لن يكون إلا بما قام به فرع طنجة أو أكثر منه مادامت التجربة قد أثبتت أن صاحب الجلالة نصره الله وراء كل المبادرات المبدعة في تحقيق الرخاء والتنمية لرعاياه الأوفياء في الحقل الإعلامي الذي لن تنقشع ضبابته ولا تفك أزمته ولا ترفع محنه إلا بمبادرة ملكية تاريخية لصحافة جادة ومسؤولة تكون درعا واقيا للبلاد من زيغ بعض العباد عن التطبيق الحرفي للخطب والتعليمات الملكية ..
لماذا لا يجتمع رجال ونساء الإعلام بالناظور على كلمة سواء نساندهم نحن الأقلية المغبونة بوجدة وكذا بركان لاقتراح مكتب نقابي يكون مسؤولا بمعنى الكلمة ولا انهزاميا أو مهرولا أو منبطحا،لننفض الغبار وكذا الصراصير عن الحرفة والمقر،لنحافظ على كرامتنا وحقوقنا ومكتسباتنا التي ضحى من أجلها جيل المؤسسين بالغالي والنفيس.
فيا أهل الناظور ماذا أنتم فاعلون؟
واللهم إني قد بلغت،
اللهم فاشهد.                                               
                                                      عبد الرحيم باريج



أظف الصفحة لمفضلتك

اعلانات

محرك البحث



بحث متقدم

تصويت

المؤتمر الاستثنائي لفرع وجدة (ن.و.ص.م) لرحيل ومحاسبة "المكتب" ، ولإنتخابات ديمقراطية على "عقد برنامج" ، بتاريخ :
السبت 18 فبراير 2012
الأحد 19 فبراير 2012
الإثنين 20 فبراير 2012

نتائج التصويت
الأرشيف

مواقع صديقة

www.maghress.com

  • أقسام الاخبار

     

    أهم الاخبار

     
  • النتائج الكاملة لإياب الدور الأول من بطولة الأمل (شالنج)
  • بطولة الأمل (شالنج) شباب الريف الحسيمي يقصي نهضة بركان
  • المولودية الوجدية تفوز على الماص
  • قافلة وطنية لبوعرفة غدا الإثنين للإحتفال بالإفراج عن الصديق كبوري والمحجوب شنو ورفقائهما
  • عائلات المفرج عنهم تشكر كل من وقف الى جانبهم ببوعرفة
  • المغرب عليه أن يغير من إستراتجيته في الدفاع عن سبتة ومليلية
  • ببركان مساطر قانونية تقلق المستفيدين من اراضي الاصلاح الزراعي
  • عفو ملكي لفائدة 458 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف
  • حزب العدالة والتنمية ينسحب من جلسة التصويت على الحساب الإداري للجهة الشرقية
  • Rdv-medecin : Annuaire de médecins et prise de rendez-vous facile au Maroc
  • مدير المختبر الجهوي للأبحاث و التحاليل يستهتر بالعمل النقابي بالجهة الشرقية
  • مبروك إطلاق سراح كبوري وشنو ومجموعتهما
  • فضاء المولودية ثقافة ورياضة يحيي الذكرى 66 لتأسيس المولودية الوجدية
  • بيان احتجاجي حول ممارسات عامل إقليم الناظور
  • المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب التابع لمعهد “بوتوماك”يدعو لإغلاق مخيمات «البوليساريو» بتندوف


  •