المتواجدون حالياً :10
من الضيوف : 10
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 2856735
عدد الزيارات اليوم : 3654
أكثر عدد زيارات كان : 15818
في تاريخ : 26 /10 /2011
ذ.خليل الهاشمي الإدريسي و علي بلحاج في "فطور الإمتياز" ل"أوجوردوي لوماروك"بوجدة
بواسطة: وجدية بتاريخ : السبت 30-01-2010 05:18 مساء
انفتاح على المحيط السوسيوثقافي
وحملة تحسيسية لمحاسن الجهوية.
في إطار سلسلة برنامجها التواصلي "فطور الإمتياز" الذي تنظمه جريدة "مغرب اليوم/أوجوردوي لوماروك"،استضافت هذه الأخيرة علي بلحاج رئيس المجلس الجهوي للجهة الشرقية بغية مناقشته في برنامجه التنموي الخاص بالجهة الشرقية،وتميز الحضور بمجموعة من المنتخبون والأساتذة الجامعيين ورجال الأعمال والمقاولين وبحضور والي الجهة د.محمد الإبراهيمي وعامل إقليم جرادة مصطفى العايدة.
استهل اللقاء ذ.خليل الهاشمي الإدريسي بصفته مدير نشر الجريدة،الذي أوضح بأن لقاء اليوم يندرج في إطار انفتاح الجريدة على محيطها السوسيوثقافي،وهو يندرج كذلك في إطار الحملة التحسيسية للتعريف بمحاسن الجهوية التي نادى إليها صاحب الجلالة في خطابه الأخير.وقد أوضح في هذا الإطار بأن المغرب الشرقي نظرا لتنوعه الجغرافي وغناه الثقافي يعتبر نموذجا مصغرا ونموذجا لكل مقاربة جهوية تساهم في النماء الاقتصادي..
وقد ركز في هذا الصدد على الخصوصيات البشرية والجيوستراتيجية الثقافية للجهة،حيث أوضح بأن هاته العوامل وإن تنوعت فهي حجر الزاوية لإنجاح هذا المشروع.وأوضح بأن الجهات الراغبة حقيقة في إنجاح مشروعها الجهوي من خلال اقتراحاتها المحلية ورغبتها الأكيدة في تحمل مسؤولياتها بدل الاعتماد الكلي على ما يقترحه المركز.فنجاح مشروع الجهة كفيل باندماج سكانها في هذا المشروع،والمغرب الشرقي بعمقه الثقافي المتنوع والمتميز له من الإمكانيات المؤهلة واللازمة لتقديم نسخة نموذجية لإنجاح المشروع الجهوي.
تدخل بعد ذلك علي بلحاج رئيس المجلس الجهوي للجهة الشرقية الذي أوضح في بادئ الأمر بأنه نزرا للوقت الوجيز الذي قضاه على رأس الجهة،فإنه لا يمكنه تقديم برنامج إلا بعد أن يستفي الموضوع ما يستحق من الدراسة والتفحيص.ونزرا لأهمية الموضوع فإن الجهة كلفت أحد مكاتب الدراسات بإنجاز دراسة شاملة لإقلاع اقتصادي خاص بالمنطقة الشرقية.
لقد فضل بلحاج الحديث عن منهجية اقتصادية خاصة بالجهة "تحملنا المسؤولية في جهة تعرف طفرة نوعية بفضل العناية الخاصة التي يوليها ملك البلاد للجهة،وكذلك توفرها على البنيات التحتية الصالحة للبرمجة الاقتصادية".وقدم تصوره المستقبلي للجهة من خلال اعتمادها على مقاربة "الجهة البيئية" من خلال برنامج "كيوطو بارك"،مطار وجدة،المحطة الحرارية لعين بني مطهر،واندماجها في المشروع الحداثي لتكنولوجيا الطاقات النزيفة والمتجددة.كما أعرب عن طموحه في أن تستفيد الجهة من خلال قربها من جل المحطات الحرارية التي ستنشأ في المغرب وقربها من أوروبا.وأخبر الحضور بأن الجهة الشرقية إلتحقت ب"R20/العشرون جهة"التي انبثقت على هامش مؤتمر كوبنهاغ البيئي،والمكونة أساسا من جهات نامية في العالم الصناعي وجهات تنتمي للدول السائرة في طريق النمو،وستعمل الجهة على الاستفادة من هاته الشراكة،كما تفكر الجهة في الاستفادة من برنامج الأمم المتحدة (طاك) والذي يرتكز على مساهمة الجهة بمليون دولار في مشروع للطاقة النظيفة لتتمكن من الحصول على دعم دولي يصل إلى 50 مليون دولار..وفي الختام ذكر بأن الجهة ستعمل كل ما في وسعها لتفعيل هاته الشراكات ودعم جميع المنجزات والمخططات التنموية حتى لا تبقى الجهة مرتبطة باقتصاد الحدود.
وبعده مباشرة فتح النقاش الذي كان مثمرا ومكملا لما سبق،حيث تدخل بعض رؤساء المصالح الخارجية ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين،وبعض الأساتذة الجامعيين وممثلي المجتمع المدني،إضافة إلى الزملاء من الإعلام المحلي الورقي والالكتروني.
عبد الرحيم باريج