الرئيسية contact
Norbert Treffkorn Oujda la ville de nos parents    »   اعتصام رمزي ووقفة احتجاجية رمزية امام المقر الجهوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بوجدة    »   بالجهة الشرقية الجمع العام التأسيسي للفرع الجهوي للمنتدى الوطني للمتصرفين بقطاع التربية الوطنية    »   Café La Mirabelle لاميرابيل مقهى بحي القدس بوجدة فضاء ثقافي بامتياز    »   Observatoire franco-marocain de l’immigration Plaidoyer pour une stratégie nationale intégrée de la     »   Oujda’cup 6 éme à la memoire du feu Zakaria Zerwali    »   وجدة الكتّاب العموميون والوكلاء العقاريون يشتكون إهمال الدولة    »   جامعة محمد الأول الأساتذة بوجدة يتبرأون من عواقب تأخير الامتحانات    »   شراكة ثلاثية المجلس العلمي ممثلا للمحسنين وجامعة محمد الأول والمكتب الوطني للأعمال الجامعية    »   تنائية الرحماني تخرج المولودية من دائرة الشك/المولودية الوجدية – اتحاد تمارة :2 – 0    »   

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :10
من الضيوف : 9
من الاعضاء : 1
عدد الزيارات : 2945622
عدد الزيارات اليوم : 3051
أكثر عدد زيارات كان : 15818
في تاريخ : 26 /10 /2011



الوجدية » الأخبار » منوعة


المهرجان الوطني الأول للفيلم الروائي القصير بوجدة 1-2-3 مارس 2012

  
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية بوجدة
مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة

بلاغ صحفي

المهرجان الوطني الأول للفيلم الروائي القصير بوجدة
1-2-3 مارس 2012



بوجدة الدورة الأولى للمهرجان الوطني للفيلم الروائي القصير: 
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة
http://www.oujdia.info/news/news.php?action=view&id=14176




http://youtu.be/QkN4Egl5vu8




في ظل التحولات الاستراتيجية التي تعيشها المنظومة الجمالية المغربية بشكل مطرد، والنقلة النوعية التي تفوق كل ما تحقق في عقود سابقة، بفضل جهود نخبة من مثقفيها الذين جعلوا من أشكال التعبير الجمالي رهانا استراتيجيا. حيث أصبح المغرب الفني والسينمائي على وجه التحديد بفضل هؤلاء، علامة متميزة في مجموع المهرجانات والملتقيات السينمائية القارية والعالمية، وأصبح التتويج بها أمرا ملحوظا. إذ أبانت السينما المغربية بفضل العمل القاعدي للمركز السينمائي المغربي ومعه مجموعة من المؤسسات الأكاديمية، والمدارس والمعاهد العليا في مجال السمعي البصري، عن نضج فني، ورؤية جمالية تستوفي عناصر اكتمالها يوما بعد يوم. وفي تساوق مع هذه الحركية السينمائية، انصب اهتمام الفاعلين في الميدان على العمل من أجل تمكين الشباب من امتلاك القيم الجمالية الكفيلة بالارتقاء بالذوق والسلوك، حيث جعلوا من مكونات الفضاء السمعي البصري بجميع مكوناته عنصرا هاما من العناصر الفاعلة في تحقيق هذا الرهان، من أجل إنجاز فعل ينسجم وأسس المواطنة المتحضرة، والمنخرطة في مسار التحولات العالمية الكبرى، في ظل المحافظة على الخصوصيات التي تحقق تميّز الكائن المغربي، وتؤكد الخصوصية المغربية المحلية. وانسجاما مع كل المعطيات السابقة تعمل كل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة الشرقية بوجدة، ومركز الدراسات والبحوث الاجتماعية والإنسانية بوجدة، على تنظيم مشترك للمهرجان الوطني الأول للفيلم الروائي القصير، والذي سيساعد في تنشئة الشباب على المساهمة في إنتاج مشهد سينمائي يؤكد ثنائية الانفتاح والخصوصية. ويشتمل المهرجان على مسابقتين مختلفتين:
1) مسابقة المنار الذهبي:
وهي مفتوحة أمام:  أمام كل الأفلام والمشاركات للمخرجين المحترفين ü المخرجين الشباب  طلبة المدارس والمؤسسات السمعية البصرية ومدارس السينما الخريجين الجدد للمعاهد السمعية البصرية  الأفلام الفائزة في المهرجانات الوطنية التربوية السابقة (لا يجب أن يتجاوز توقيت العمل 23 دقيقة)

مسابقة المنار الفضي وهي مفتوحة أمام :
· الأندية على صعيد المؤسسات التعليمية بكل أنواعها · طلبة الجامعات · الأندية السينمائية المغربية · الأفلام الفائزة في مهرجانات الهواة · (لا يجب أن يتجاوز العمل توقيت 15 دقيقة) وهكذا يراهن المهرجان على تحقيق مجموعة من المحاور:
1) ترقية التربية الجمالية بفضاءات التربية والتكوين المغربية
2) مقاربة الدرس النقدي من خلال إشراك المتعلم في مختلف مراحل تكوينه في المشروع السينمائي الذي أصبح الوسيلة المركزية في مختلف أشكال التعبير المعاصر؛
3) تنويع صيغ أشكال التعبير، وبالتالي الرقي بأشكال المقاربة الديداكتيكية القائمة على اختيارات تستبعد عن غير قصد استراتيجية العلامة والرمز؛
4) التركيز على أهمية الخطاب السينمائي في تقديم المعرفة الوازنة بأشكال جمالية؛
5) اعتبار السينما مؤسسة تربوية لا تقل أهمية عن باقي المؤسسات؛ (المشاركون في مسابقة المنار الفضي سيستفيدون من خبرات وتجارب المشاركين في مسابقة المنار الذهبي من خلال الاحتكاك واللقاءات، وحضور الورشات والندوة، ومشاهدة العروض، لتبقى نقطة قوة المهرجان هو هذا التلاقح والتلاقي والاختلاط بين محترفين وهواة ومبتدئين حتى تتم استفادة فئة من خبرة فئات أخرى)
تتكون لجنة التحكيم من الأساتذة:
· عز العرب العلوي(مخرج)
· محمد الصابري(رئيس القسم التقني بالمركز السينمائي)
· نعيمة إالياس(ممثلة محترفة)
· يوسف آيت همو(أستاذ جامعي باحث ومؤلف مختص وناقد سينمائي) · فريد بوجيدة(أستاذ وناقد)

أما عن ضيوف المهرجان فسيكون المنظمون سعداء باستقبال بعض الأسماء المعروفة على الصعيد الوطني في عالم الفن والثقافة ومن بينهم :
كمال كاضمي(حديدان)
، محمد الكغاط
، آمال الأطرش
، ثريا ماجدولين
، ورؤساء بعض المهرجانات السينمائية…

كما ستقام على هامش المهرجان ورشات في الإخراج والمونتاج والسيناريو والصوت يؤطرها محترفون لفائدة المشاركين في المهرجان،
ومن جهة أخرى سيستفيد تلاميذ الأندية على صعيد المؤسسات التعليمية من ورشات تطبيقية في التصوير بالفيديو والمونطاج وإضافة المؤثرات الصوتية.
وسيعرف المهرجان أنشطة ولقاءات مكثفة أخرى، من بينها ندوة سيؤطرها المخرج عز العرب العلوي بمشاركة كل فعاليات المهرجان،بموضوع:السينما الهادفة ودورها في مناقشة قضايا المجتمع،
وتكريم لشخصية سينمائية مشهود لها بالعطاء في الميدان ، كما ستخصص جوائز هامة للأفلام المتوجة خلال مسابقتي المهرجان.
يهدف القائمون على تنظيم المهرجان الوطني الأول للفيلم الروائي القصير إلى جعل المنطقة الشرقية عموما ومدينة وجدة على الخصوص قبلة ووجهة للسينمائيين المغاربة،لدى فهم يراهنون على المشاركة الفعالة والوازنة للسينمائيين المغاربة من كل جهات هذا الوطن.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب:
بأرقام الهاتف 0536683241-0661361261-0661120828
-الفاكس: 0536712174
أو عبر البريد الإلكتروني :focmoujda@gmail.com 
أو على الموقع
www.focm-oujda.com



أمام  النهضة الحضارية الكبرى و التأهيل العمراني الذي تعرفه مدينة وجدة في السنوات الأخيرة، كان  من المنطقي والضروري جدا ،مسايرة هذا التأهيل في جوانب أخرى ثقافية وعلمية  وفنية، وذلك بالقيام بمبادرات وأنشطة  تثري هذه الجوانب وتعززها. ومن بين هذه المبادرات  جاءت فكرة  تأسيس مهرجان وجدة للفيلم الروائي القصير في نسخته الأولى.
المهرجان كمسابقة ، ليس غاية في حد ذاته، بل نهدف من خلاله إعطاء الإشارة لانطلاق نهضة سينمائية شاملة تعطي للصورة مكانتها الأساسية في حياة المجتمع، ونصل عبرها  إلى إنتاجات محلية مشرفة على كافة المستويات السمعية البصرية. لذا سيكون حافزا للكثير من المواهب والكفاءات المهتمة بالسينما والأفلام القصيرة لتأسيس كيان دائم يسهر على تنظيم مسابقات ولقاءات من أجل الرفع من مستوى السينما عموما وثقافة الصورة خصوصا، والتي أصبحت مقياسا لتقدم الأمم والشعوب. كما سيرفع المهرجان من قاعدة الطلبة الذين سيتابعون دراسة السينما في المعاهد المختصة بتحبيبها إليهم وتحسيسهم بأهمية وسائل الاتصال والتي منها السينما في أي مشروع مجتمعي نريد تحقيقه. ويأخذ مهرجان وجدة  للفيلم الروائي القصير على عاتقه مهمة تكوين الأطفال والشباب والجمعيات  على صعيد الجهة  خلال المهرجان وبعده ،من خلال الورشات التي يديرها مختصون في  ومحترفون في الميدان  في فترات مختلفة من السنة .
إن المنظومة الجمالية المغربية تعيش تميّزا مطردا، ونقلة تفوق ما تحقق في عقود سابقة، وهذا بفضل جهود نخبة من مثقفيها الذين جعلوا من أشكال التعبير الجمالي رهانا استراتيجيا. إذ بفضل هؤلاء أصبح المغرب الفني، والسينمائي على وجه التحديد، علامة متميزة في مجموع المهرجانات والملتقيات السينمائية القارية والعالمية، وأصبح التتويج بها أمرا ملحوظا. فلقد أبانت السينما المغربية بفضل العمل القاعدي للمركز السينمائي المغربي عن نضج  فني، ورؤية جمالية تستوفي عناصر اكتمالها يوما بعد يوم. وفي السياق ذاته انصب اهتمام الفاعلين التربويين، الذين جعلوا من مكونات الفضاء السمعي البصري بجميع مكوناته عنصرا هاما من العناصر الفاعلة في رفد الممارسة التعليمية، وتمكين المتعلم من امتلاك القيم الجمالية الكفيلة بالارتقاء بذوقه وسلوكه، لتحقيق فعل ينسجم وأسس المواطنة المتحضرة، والمنخرطة في مسار التحولات العالمية الكبرى، والمحافظة في الوقت ذاته على خصوصيتها المحلية.
فللاعتبارات السابقة، وانسجاما مع تطلعات كل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة الشرقية بوجدة، ومركز الدراسات والبحوث الاجتماعية والإنسانية بوجدة، في تنظيم مشترك لمهرجان الفيلم الروائي القصير، الذي يعمل على إدماج تلاميذ المؤسسات التعليمية في البرامج التي وضعتها وزارة التربية الوطنية للارتقاء بالحياة المدرسية، وجعل فضاء المؤسسة مجالا لأنشطة تربوية تساهم في إبراز قدرات ومهارات المتعلمين الجمالية، وبالتحديد في المجال السينمائي، والمساهمة في تنشئة الشباب على المساهمة في انتاج مشهد سينمائي يتلاءم من ناحية مع مؤهلاته، ومن ناحية ثانية مع القيم النبيلة للوطن.

فالمهرجان يراهن من خلال مجموع فعالياته على:

1:ترقية التربية الجمالية بفضاءات التربية والتكوين المغربية؛

2:مقاربة الدرس النقدي من خلال إشراك المتعلم في مختلف مراحل تكوينه في المشروع السيميائي الذي أصبح الوسيلة المركزية في مختلف أشكال التعبير المعاصر؛

3:تنويع صيغ أشكال التعبير، وبالتالي الرقي بأشكال المقاربة الديداكتيكية القائمة على اختيارات تستبعد عن غير قصد استراتيجية العلامة والرمز؛

4:التركيز على أهمية الخطاب السينمائي في تقديم المعرفة الوازنة بأشكال جمالية؛

5:اعتبار السينما مؤسسة تربوية لا تقل أهمية عن باقي المؤسسات؛
ومن خلال هذه المحاور تتناسل مجموعة من المحاور الأخرى التي سوف يستدعيها سياق الجلسات النظرية/النقدية المواكبة للأعمال المعروضة.
ولتعميق الرؤية، وتوسيع آفاق التلاقح بين التجربة الجمالية في المؤسسة التربوية، والتجارب المحترفة، التي نتمنى أن تشكل حافزا يساهم في تركيز وترسيخ هذه الممارسة لدى ناشئتنا في المؤسسات التعليمية، تتشكل مسابقات المهرجان من مسابقتين متوازيتين:

6:مسابقة خاصة بالمحترفين

7:مسابقة خاصة بالأندية الفنية بالمؤسسات التعليمية.




البداية والآفاق

المهرجان في نسخته الأولى سيسعى إلى رسم مكانة وبصمة ضمن خريطة المهرجانات الوطنية مما يستوجب تضافر الجهود بين جميع الفاعلين لإنجاح هذه التظاهرة.
وسيبقى المهرجان مفتوحا في النسخ القادمة على تغييرات وتطورات  لا تمس نوع السينما الهادفة والمربية التي  يعرضها بل يمكن توسيع نوعية المشاركين ليصبح مهرجانا دوليا في النسخة الذهبية وخاصا بالشباب في النسخة الفضية.
ويبقى الجديد  بالنسبة لمهرجان وجدة الأول للفيلم  في كونه  يشتمل على هاتين المسابقتين المتوازيتين المفتوحتين أمام عينتين مختلفتين من المشاركين ، المحترفون من جهة ،والهواة من جهة أخرى




1:مسابقة المنار الذهبي:

وهي مفتوحة أمام:
*أمام كل الأفلام والمشاركات للمخرجين المحترفين
*المخرجين الشباب
*طلبة المدارس والمؤسسات  السمعية البصرية ومدارس السينما
*الخريجيين الجدد للمعاهد السمعية البصرية
*الأفلام الفائزة في المهرجانات الوطنية التربوية السابقة




مسابقة المنار الفضي

وهي مفتوحة أمام :
*الأندية على صعيد المؤسسات التعليمية بكل أنواعها
*طلبة الجامعات
*الأندية السينمائية المغربية
*الأفلام الفائزة في مهرجانات الهواة

(المشاركون في مسابقة المنار الفضي سيستفيدون من  خبرات وتجارب  المشاركين في مسابقة المنار الذهبي من خلال الاحتكاك واللقاءات، وحضور الورشات والندوة،  ومشاهدة العروض، لتبقى نقطة قوة المهرجان هو هذا التلاقح والتلاقي والاختلاط بين محترفين وهواة ومبتدئين حتى تتم استفادة فئة من خبرة فئات  أخرى)

لجنة التحكيم

تتكون لجنة التحكيم من:

*مخرج محترف(العلوي عز العرب)
*محمد الصابري(رئيس القسم التقني بالمركز السينمائي)
*نعيمة إالياس(ممثلة محترفة)
*يوسف آيت همو(أستاذ جامعي باحث ومؤلف مختص وناقد سينمائي)
*فريد بوجيدة(أستاذ وناقد)



ضيوف المهرجان

*ممثلون مرموقون:

كمال كاضمي(حديدان)
آمال الأطرش
محمد الكغاط

*بعض الشخصيات من عالم التربية و الثقافة والفن والصحافة والأدب:

ثريا ماجدولين( شاعرة والأمينة العامة الجديدة للجنة الوطنية المغربية لليونسكو)

*رؤساء بعض  المهرجانات وطنية :


الورشات المقترحة في المهرجان

أ) ورشات للمشاركين في المسابقات

سيتم العمل ب 3 ورشات احترافية :

1) ورشة الكتابة السينمائية(سيناريو +تقطيع تقني يؤطرها يوسف آيت همو أستاذ جامعي باحث ومؤلف مختص)

2) ورشة الإخراج (يؤطرها المخرج العلوي عز العرب)

3) ورشة المونتاج(تأطرها لطيفة نمير من المركز السينمائي المغربي)

ملحوظة :
تأطير  الورشات  يكون  من طرف محترفين وتوزع في الأخير شواهد  المشاركة

ب) ورشات لتلاميذ المؤسسات التعليمية

سيتم العمل ب ورشتين للعموم :

يستفيد منها التلاميذ والطلبة وبعض الزوار

1) ورشة عرض أدوات التصوير وطريقة إنجاز فيلم مع المونطاج، ( سياطرها  المخرج شرف بن الشيخ)

2) ورشة المؤثرات الصوتية(سيؤطرها مهندس صوت)

نهدف من خلال هاتين الورشتين إعطاء فكرة للتلاميذ وبعض الزوار حول المراحل الأساسية لإنتاج فيلم



قافلة المركز السينمائي

ستجوب بعض المدارس للتعريف بالسينما في المغرب والأنشطة التي يقوم بها المركز السينمائي مع عروض للأطفال.



الندوة

يشارك فيها كل الحضور في المهرجان وستكون بعنوان  :

-السينما الهادفة ودورها في مناقشة قضايا المجتمع سيِأطرها المخرج  العلوي عز العرب ويوسف آيت همو



فقرة التكريم

هناك اقتراح لتكريم
المخرج عبد الكريم الدرقاوي أو نور الدين كونجار



الجوائز

1)الجائزة الكبرى(العمل المتكامل)
2)أحسن إخراج
3)أحسن سيناريو
4)أحسن أداء ذكوري
5)أحسن أداء نسائي
6)تنويه لجنة التحكيم

إدارة المهرجان
مديرا المهرجان(مدير الأكاديمية ومدير مركز الدراسات)
لجنة الاتصال
لجنة اللوجيستيك
لجنة الجوائز - لجنة الاستقبال
لجنة الورشات - اللجنة التقني



أظف الصفحة لمفضلتك

اعلانات

محرك البحث



بحث متقدم

تصويت

المكتب الحالي المُعَيَّنْ للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة:
وحَّد كلمة الزملاء وكثرت أعماله لفائدة الجسم الإعلامي الجهوي
شتَّتَ الزملاء وكثرت تجاوزاته وخروقاته ضد الجسم الإعلامي الجهوي
لا هذا ولا ذاك بل بقي في وضعية الجمود والخمول

نتائج التصويت
الأرشيف

مواقع صديقة

www.maghress.com

  • أقسام الاخبار

     

    أهم الاخبار

     
  • Norbert Treffkorn Oujda la ville de nos parents
  • اعتصام رمزي ووقفة احتجاجية رمزية امام المقر الجهوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بوجدة
  • بالجهة الشرقية الجمع العام التأسيسي للفرع الجهوي للمنتدى الوطني للمتصرفين بقطاع التربية الوطنية
  • Café La Mirabelle لاميرابيل مقهى بحي القدس بوجدة فضاء ثقافي بامتياز
  • Observatoire franco-marocain de l’immigration Plaidoyer pour une stratégie nationale intégrée de la
  • Oujda’cup 6 éme à la memoire du feu Zakaria Zerwali
  • وجدة الكتّاب العموميون والوكلاء العقاريون يشتكون إهمال الدولة
  • جامعة محمد الأول الأساتذة بوجدة يتبرأون من عواقب تأخير الامتحانات
  • شراكة ثلاثية المجلس العلمي ممثلا للمحسنين وجامعة محمد الأول والمكتب الوطني للأعمال الجامعية
  • تنائية الرحماني تخرج المولودية من دائرة الشك/المولودية الوجدية – اتحاد تمارة :2 – 0
  • FIGUIG : l'oasis du soleil levant et royaume de l'azizaté
  • سمير عزو "بعث روح جديدة لجمعية زناكة الفيجيجية بفرنسا"
  • اتحاد وجدة يقود سلم الترتيب الدورة 18 من بطولة القسم الأول هواة/الشمال
  • أسبوع السلامة الطرقية ويوم تكويني خاص بالإسعافات الأولية بجرادة
  • تطوير الموارد الرقمية والبيداغوجية باكاديمية وجدة


  •