بواسطة: وجدي بتاريخ : الإثنين 01-06-2009 02:40 مساء
بيان
الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة الوطنية للبريد والمواصلات
المكتب الجهوي بوجدة
مرة أخرى تتجدد الثقة بين الشغيلة الاتصالاتية وإطارها النقابي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في استحقاق مندوبي الأجراء 19 مايو لتحصل على صفة النقابة الأكثر تمثيلية وطنيا وجهويا وبدون منازع وأصبحت حقيقة واقعة وكاسحة رغم كيد الكائدين وحقد المفترين لتسقط معها كل معاول الهدم التي تحالفت بكل أطيافها وألوانها الحربائية شر سقوط تندب حضها البئيس، تساقطت كل الكيانات المصطنعة وأقفلت الدكاكين النقابية أبوابها عشية إعلان النتائج ليتضح من ذلك كله أن العمل أبلغ من الضجيج والالتزام والممارسة أكبر من التفوه بسوء الكلم، والماضي هو القاضي دائما وأبدا..
كلمة واحدة نتوجه من خلالها لجميع مكونات القطاع أن هذه الكيانات الوهمية لا وجود لها خارج إطار الجهاز الإداري فقد خبرنا البعض منها واطلعنا على سوء سجية قياداتها وهي التي أصبحت تدعي كذبا وافتراء في حملتها الانتخابية الرجوع إلى قانون الترقية القديم وهي التي باعت القطاع بفتات الموائد وعرضته حكومتها على الخوصصه حين كانت في قمة السلطة وعرضت مصالح الشغيلة واستقرارها للخطر حين عرضته على البرلمان،ولم يحرك حينها أحد ساكنا ولم يرفع صوته بالاحتجاج ونزلت الإدارة بمشروع قانونها الداخلي وكان الاستنكار الوحيد في الساحة آنذاك هو الصوت الكونفدرالي؛ فلا شك أن سوق النخاسة كان مآل الجميع لو استمرت تلك الكيانات في تواجدها.
الحقيقة إذن أن هذه الكيانات حددت تغييرها الحقيقي مع الشغيلة حين لبست جلد الحرباء واعتلت كرسي السلطة ووضعت يدها في يد الإدارة آنذاك وانتهى بها المطاف بالانكفاء في صمت وهدوء ودون دوي، لأنه لم يكن لها وزن يوما وسط الشغيلة حتى يكون لسقوطها دوي.
كلمة أخرى نوجهها للمسؤولين بالإدارة الجهوية والمركزية عبر هذه المحطة النضالية، كلمة تخص طبخة الأظرفة التي شارك في إعدادها بعض المسؤولين المستنفذين بالمديرية الجهوية - والتي لم تخل من عامل التمييز والإقصاء ودون المعايير المتعارف عليها في القوانين المنظمة لذلك - أن يوم 19 مايو هو معيار للوزن الثقيل الذي تشكله نقابتنا العتيدة وامتحان لمصداقية رجالها وحسن اختيار الشغيلة لها وننبه الإدارة لنزال كبير يرفع الظلم عن الشغيلة ويحفظ كرامتها ما لم تسو وضعية المتضررين منها، وعلى هذا الأساس تشكل وقفتنا الاحتجاجية هذه كخطوة أولى في سلسلة الخطوات النضالية لأجل انتزاع حقنا، وننتهز الفرصة مرة أخرى لننوه بكل الشرفاء المناضلين الذين قدموا لنا يد العون والمساندة لإنجاح هذه المحطة النضالية الحاشدة، والتي عبرت بحق عن وعي الشغيلة الاتصالاتية بالخطر المحدق بها ومدى استعدادها لرفع الحيف والظلم المسلط عليها، و ندعو الجميع لنبذ الخلاف والتخندق في خندق نقابي واحد يصون الحقوق ويرعى المكتسبات ويزيدنا قوة إلى قوتنا في مواجهة التشتت الذي يصب في مصلحة الإدارة ويكرس الحيف الحاصل، ولن تعدم الساحة من المناضلين والشرفاء، والى كل هؤلاء نتقدم بالشكر والتقدير على الثقة الممنوحة، ونجدد العهد على مواصلة السير نحو رفع الظلم ، ونحو الغد الأفضل بحول الله وعونه.