الرئيسية contact
النقابة الوطنية للصحة العمومية بوجدة تدق ناقوس الخطر    »   الإتحاد الإسلامي الوجدي يعمق جراح اتحاد عين تاوجطات    »   العنوسة والظروف المادية وراء زواج/الظاهرة الجديدة "فيفتي فيفتي"    »   أحفير/بركان : الله يحسن عون رجال المطافئ    »   ويسألونك عن الحركة الإسلامية؟    »   وجدة : الحالة الصحية المتدهورة للمؤسسات الصحية/الداخل مفقود والخارج مولود    »   تقرير عن حرية الصحافة يكشف «تزايد خطرها» على الأفراد ومصالح الدولة    »   العدل والإحسان تنفي وجود جدل حول الخلافة نادية ياسين قالت بأن أمر الخلافة قد حسم    »   "فاديسا" متهمة بتبييض أموالها وارتكاب خروقات جسيمة في عملياتها المالية    »   كرة القدم:نتائج وترتيب الدورة ال25 من بطولة القسم الوطني الثاني    »   

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك



الوجدية » الأخبار » الأخبار


جمعية مناهل الخير توزع 2000 محفظة على التلاميذ المعوزين بوجدة

  
كعادتها في كل سنة، نظمت جمعية مناهل الخير بوجدة حفل انطلاق عملية توزيع المحفظات واللوازم المدرسية على التلاميذ اليتامى والفقراء تحضيرا للموسم الدراسي المقبل. وسيستفيد هذا الموسم أزيد من 2000 تلميذ وتلميذة.
وقد حضر هذا الحفل الذي أقيم بمقر الجمعية بممر مولاي رشيد بوجدة يوم الأحد 24 ماي 2009 أعضاء مكتب جمعية "جميعا من أجل عمل : "EPA التي يقوم عليها بعض أفراد الجالية الوجدية بفرنسا والتي تساهم في هذا العمل الاجتماعي منذ سنوات، كما حضر ممثلو بعض جمعيات المجتمع المدني التي تشارك في إحصاء الأطفال المستحقين بالأحياء الهامشية و تتبع عملية توزيع اللوازم المدرسية عليهم وكذا بعض مدراء المدارس المستفيدة من المشروع. وبهذه المناسبة، نوه الدكتور عبد الرحيم الزيات في كلمته الافتتاحية باستمرار الجمعية في هذا العمل الخيري مذكرا بأهداف الجمعية وهي تشجيع التمدرس ومحو الأمية والحد من الهذر المدرسي في إطار شراكة مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بوجدة. . . ومن جهته، أعرب ممثل الجمعية السيد محمد يوشامة عن التزام جمعيته في هذا المشروع الخيري لتحقيق هدف "محفظة للجميع" وأخبر أن الجمعية قررت هذه السنة اقتناء المحافظ واللوازم المدرسية محليا لتجنب المتاعب المرتبطة بالنقل. و تميز هذا العرس الاجتماعي بعرض مسرحية اجتماعية بعنوان "معاناة طفل" لبراعم فرقة شموع المسرح التابعة  لجمعية مناهل الخير ملحقة الحي المحمدي تحت إشراف السيد أحمد بنسعيد. أبرز البراعم والزهرات من خلالها أهمية المدرسة في حياة الأطفال وتحكي قصة طفل متخلى عنه يعيش تمزقا بين نوازع الخير ونوازع الشر والانحراف. كما استمتع الحضور كذلك بلوحات فنية وأناشيد من أداء براعم وزهرات الجمعية. كان هذا الحفل كذلك مناسبة لبعض المحسنين والفاعلين الجمعويين للتنويه بالجهود الجبارة التي يبذلها القائمون على الجمعية من أجل إدخال البسمة على الطفل اليتيم والفقير. وقد استفادت من المشروع هذه السنة المدارس التالية (الوحدة، الخنساء، ابن بسام، المحبس، الحنان، عبد الله إبراهيم) وبعض الجمعيات(النهضة، أمل سدرة بوعمود و المتبرعين بالدم).

                                      ذ.محمد السباعي
                                              "التجديد"



أظف الصفحة لمفضلتك

اعلانات